فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 728

قَالَتْ: هَذَا دِحْيَةُ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: ايْمُ اللَّهِ مَا حَسِبْتُهُ إِلَّا إِيَّاهُ، حَتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُخْبِرُ عَنْ جِبْرِيلَ، أَوْ كَمَا قَالَ. [رواه البخاري: 3633] .

1513 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «رَأَيْتُ النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ فِي صَعِيدٍ، [1] فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ، وَفِي بَعْضِ نَزْعِهِ ضَعْفٌ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ أَخَذَهَا عُمَرُ، فَاسْتَحَالَتْ بِيَدِهِ غَرْبًا، [2] فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا [3] فِي النَّاسِ يَفْرِي فَرِيَّهُ، [4] حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ [5] » . [رواه البخاري: 3634] .

18 -باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:{يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}[البقرة: 146].

1514 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رجلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَانِ الرَّجْمِ؟» فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَبْتُمْ، إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ، فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا، فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، فَقَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَالُوا: صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ، فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَرُجِمَا. [رواه البخاري: 3635] .

19 -باب: سُؤَالِ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُرِيَهُمْ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - آيَةً، فَأَرَاهُمْ انْشِقَاقَ

(1) أي: أرض، والصعيد وجه الأرض التي لا ثبات فيها والجمع صعد -بضمتين- ويطلق على التراب أيضًا.

(2) أي: انقلبت دلوًا كبيرة.

(3) قال ابن نمير: العبقري عتاق الزرابي، وقال أبو عبيدة: العبقري من الرجال الذي ليس فوقه شيء، ويطلق على السيد والبيت والكبير والقوي، وقيل: هو منسوب إلى عبقر موضع بالبادية يسكنه الجن، فأطلقته العرب على كل ما كان عظيمًا في نفسه فائقًا في جنسه.

(4) بالتخفيف والتشديد وأنكر الخليل التشديد، يقال: فلان يفري الفري أي يعمل العمل البالغ.

(5) أي: رووا ورويت إبلهم فأقامت على الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت