هَذَا غُلَامُكَ قَدْ أَتَاكَ» فَقَالَ: أَمَا إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ حُرٌّ، قَالَ: فَهُوَ حِينَ يَقُولُ:
يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا ... عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ [1] الْكُفْرِ نَجَّتِ
[رواه البخاري: 2530] .
(59) [عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ بَيْعِ الْوَلاَءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ] . [رواه البخاري: 2535] .
6 -بَاب: عِتْقِ الْمُشْرِكِ
1142 - عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ - رضي الله عنه: أَنَّهُ أَعْتَقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِائَةَ رَقَبَةٍ، وَحَمَلَ عَلَى مِائَةِ بَعِيرٍ، [2] فَلَمَّا أَسْلَمَ حَمَلَ عَلَى مِائَةِ بَعِيرٍ، وَأَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ، قَالَ: فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وذَكَر الحَدِيث، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الزَّكَاةِ. [3] [رواه البخاري: 2538] .
7 -بَاب: مَنْ مَلَكَ مِنْ الْعَرَبِ رَقِيقًا، فَوَهَبَ وَبَاعَ وَجَامَعَ وَفَدَى وَسَبَى الذُّرِّيَّةَ
1143 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ، [4] وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ، فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ، وَسَبَى ذَرَارِيَّهُمْ، وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا. [رواه البخاري: 2541] .
(1) تأنيث الدار.
(2) أي: أباحها فجعلها محمولًا عليها.
(3) [باب: من تصدق في الشرك ثم أسلم/ ح: 725] .
(4) أي: غافلون.