بِالتَّمْرِ، وَلَمْ يُرَخِّصْ فِي غَيْرِهِ. [رواه البخاري: 2183، 2184] .
1034 - عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَطِيبَ، وَلَا يُبَاعُ شَيْءٌ مِنْهُ إِلَّا بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ، إِلَّا الْعَرَايَا. [1] [رواه البخاري: 2189] .
1035 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا فِي خَمْسَةِ أَوْسُقٍ، [2] أَوْ دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ. [رواه البخاري: 2190] .
46 -بَاب: بَيْعِ الثِّمَارِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
1036 - عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّاسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَبَايَعُونَ الثِّمَارَ، فَإِذَا جَدَّ النَّاسُ وَحَضَرَ تَقَاضِيهِمْ، قَالَ الْمُبْتَاعُ: إِنَّهُ أَصَابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ، [3] أَصَابَهُ مُرَاضٌ، [4] أَصَابَهُ قُشَامٌ، [5] عَاهَاتٌ يَحْتَجُّونَ بِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا كَثُرَتْ عِنْدَهُ الْخُصُومَةُ فِي ذَلِكَ: «فَإِمَّا لَا، فَلَا تَتَبَايَعُوا حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُ الثَّمَرِ» كَالْمَشُورَةِ يُشِيرُ بِهَا لِكَثْرَةِ خُصُومَتِهِمْ. [رواه البخاري: 2193] .
1037 - عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى تُشَقِّحَ. [6] فَقِيلَ: وَمَا تُشَقِّحُ؟ قَالَ: تَحْمَارُّ وَتَصْفَارُّ وَيُؤْكَلُ مِنْهَا. [7] [رواه البخاري: 2196] .
(1) جمع عرية فعلية بمعني مفعولة، وهو من عراه يعروه أي أعطاه، ويحتمل أن يكون من عري يعرى، كأنها عريت من الذي حرم فهي فعلية بمعني فاعلة، يقال: هو عرو من الأمر أي خلو منه.
(2) جمع وسق -بفتح أوله وسكون ثانيه، وحكى كسر أوله- وهو ستون صاعًا.
(3) بالفتح والضم وتخفيف الميم: هو فساد الطلع، ويقال إن داله مثلثة.
(4) هو من عاهات الثمر.
(5) هو أكال يقع في التمر، وقيل: هو أن يتساقط وهو بسر قبل أن يصير بلحًا.
(6) أي: تحمر أو تصفر.
(7) [قال في الفتح (4/ 397) : هذا التفسير من قول سعيد بن ميناء راوي الحديث، بين ذلك أحمد في روايته لهذا الحديث عن سليم بن حيان أنه هو الذي سأل سعيد بن ميناء عن ذلك فأجابه بذلك، وأخرجه الإسماعيلي فقال في روايته: «قلت لجابر: ما تشقح إلخ» فظهر أن السائل عن ذلك هو سعيد، والذي فسره هو جابر. اهـ بتصرف] .