فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 728

1184 - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْمِنْبَرِ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى جَنْبِهِ، وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً وَعَلَيْهِ أُخْرَى، وَيَقُولُ: «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، [1] وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ [2] عَظِيمَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ» . [رواه البخاري: 2704] .

5 -باب: هَلْ يُشِيرُ الْإِمَامُ بِالصُّلْحِ؟

1185 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَوْتَ خُصُومٍ بِالْبَابِ، عَالِيَةٍ أَصْوَاتُهُمَا، وَإِذَا أَحَدُهُمَا يَسْتَوْضِعُ [3] الْآخَرَ وَيَسْتَرْفِقُهُ فِي شَيْءٍ، وَهُوَ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «أَيْنَ الْمُتَأَلِّي [4] عَلَى اللَّهِ لَا يَفْعَلُ الْمَعْرُوفَ؟» فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَهُ أَيُّ ذَلِكَ أَحَبَّ. [رواه البخاري: 2705] .

(1) سيد مأخوذ من السودد وهي الرياسة والزعامة ورفعة القدر، ويطلق على الرب والمالك والرئيس والأمير والشريف والفاضل والكريم والحليم الذي يتحمل أذى قومه والزوج.

(2) أي: جماعتين.

(3) أي: يطلب منه الوضيعة وهي ترك بعض الدين.

(4) أي: الحالف المبالغ، والألية اليمين، يقال: آلى أي: حلف، والإيلاء: الحلف إلى مدة معينة، وهو شرعي، ويقال فيه ألا أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت