أَنَّهُمَا نَعْلَا النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. [رواه البخاري: 3107] .
1319 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا أَخْرَجَتْ كِسَاءً مُلَبَّدًا، [1] وَقَالَتْ: فِي هَذَا نُزِعَ رُوحُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّهَا أَخْرَجَتْ إِزَارًا غَلِيظًا مِمَّا يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ، وَكِسَاءً مِنْ هَذِهِ الَّتِي يَدْعُونَهَا الْمُلَبَّدَةَ. [2] [رواه البخاري: 3108] .
1320 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه: أَنَّ قَدَحَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - انْكَسَرَ، فَاتَّخَذَ مَكَانَ الشَّعْبِ [3] سِلْسِلَةً مِنْ فِضَّةٍ. [رواه البخاري: 3109] .
يَعْنِي لِلرَّسُولِ قَسْمَ ذَلِكَ
1321 - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ، فَقَالَتْ الْأَنْصَارُ: لَا نَكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ، وَلَا نُنْعِمُكَ عَيْنًا، فَأَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وُلِدَ لِي غُلَامٌ، فَسَمَّيْتُهُ الْقَاسِمَ، فَقَالَتْ الْأَنْصَارُ: لَا نَكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ، وَلَا نُنْعِمُكَ عَيْنًا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «أَحْسَنَتْ الْأَنْصَارُ، سَمُّوا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ» . [رواه البخاري: 3115] .
1322 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا أُعْطِيكُمْ وَلَا أَمْنَعُكُمْ، إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ» . [رواه البخاري: 3117] .
1323 - عَنْ خَوْلَةَ الْأَنْصَارِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، [4] فَلَهُمْ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . [رواه البخاري: 3118] .
(1) كساء ملبد: أي مشطت حتى صارت كاللبد، وقيل: معناه مرقعًا.
(2) [والرواية الثانية علقها البخاري في صحيحه ووصلها مسلم: 5563. وانظر الفتح: 6/ 214، وتغليق التعليق: 3/ 468] .
(3) أي: الصدع.
(4) (أي: يتصرفون في مال المسلمين بالباطل) .