زَمْعَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: «احْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ» لِمَا رَأَى مِنْ شَبَهِهِ بِعُتْبَةَ، فَمَا رَآهَا حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ. [رواه البخاري: 2053] .
987 -وَعَنْهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: إِنَّ قَوْمًا قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ قَوْمًا يَاتُونَنَا بِاللَّحْمِ لَا نَدْرِي أَذَكَرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «سَمُّوا اللَّهَ عَلَيْهِ وَكُلُوهُ» . [رواه البخاري: 2057] .
5 -بَاب: مَنْ لَمْ يُبَالِ مِنْ حَيْثُ كَسَبَ الْمَالَ
988 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «يَاتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، لَا يُبَالِي الْمَرْءُ مَا أَخَذَ مِنْهُ، أَمِنَ الْحَلَالِ أَمْ مِنْ الْحَرَامِ» . [رواه البخاري: 2059] .
6 -بَاب: التِّجَارَةِ فِي الْبَزِّ وَغَيْره
989 -عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَزَيْدِ بْنَ أَرْقَمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَا: كُنَّا تَاجِرَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ الصَّرْفِ، فَقَالَ: «إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَاسَ، وَإِنْ كَانَ نَسَاءً [1] فَلَا يَصْلُحُ» . [رواه البخاري: 2060، 2061] .
7 -بَاب: الْخُرُوجِ فِي التِّجَارَةِ
990 -عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ - رضي الله عنه - قَالَ: اسْتَاذَنْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، وَكَأَنَّهُ كَانَ مَشْغُولًا، فَرَجَعْتُ فَفَرَغَ عُمَرُ، فَقَالَ: أَلَمْ أَسْمَعْ صَوْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ؟ ائْذَنُوا لَهُ. قِيلَ: قَدْ رَجَعَ، فَدَعَانِي، فَقَلْتُ: كُنَّا نُؤْمَرُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: تَاتِينِي عَلَى ذَلِكَ بِالْبَيِّنَةِ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى مَجْلِسِ الْأَنْصَارِ فَسَأَلْتُهُمْ، فَقَالُوا: لَا يَشْهَدُ لَكَ عَلَى هَذَا إِلَّا أَصْغَرُنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، فَذَهَبْتُ بِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فَقَالَ عُمَرُ: أَخَفِيَ هَذَا عَلَيَّ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ أَلْهَانِي الصَّفْقُ
(1) أي: مؤخرًا.