فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا، [1] وَلَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ: إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ خَيْرًا، وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ [2] ». [3] [رواه البخاري: 5673] .
1952 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَتَى مَرِيضًا، أَوْ أُتِيَ بِهِ إِلَيْهِ، قَالَ: «أَذْهِبْ الْبَاسَ [4] رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ [5] سَقَمًا» . [رواه البخاري: 5675] .
(1) أي: لا تغلوا ولا تقصروا واقربوا من الصواب.
(2) معناه: يعترف فيلوم نفسه، وأعتب أزال الشكوى.
(3) [هذا من المواضع المكررة، وسيأتي طرف منه في الرقائق/ باب: القصد والمداومة على العمل/ ح: 2095، وبه زيادة على ما هنا، والطرف الآخر يأتي في التمني/ باب: ما يكره من التمني/ ح: 2203] .
(4) هو الشدة من المرض والحرب وغيرهما.
(5) أي: لا يترك.