فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 728

مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ، فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ». [رواه البخاري: 1896] .

921 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ [1] فِي سَبِيلِ اللَّهِ، [2] نُودِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ: يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ» فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ، فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ كُلِّهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ» . [رواه البخاري: 1897] .

3 -بَاب: هَلْ يُقَالُ رمضان أَوْ شَهْرُ رمضان؟ وَمَنْ رَأَى كُلَّهُ وَاسِعًا

922 -وعَنْهُ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا جَاءَ رمضان فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ» . [رواه البخاري: 1898] .

923 -وَفِي رِوَايَةٍ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رمضان فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ [3] » . [رواه البخاري: 1899] .

924 -عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ [4] فَاقْدُرُوا لَهُ [5] » ، يَعْنِي: هِلَالَ رمضان. [رواه البخاري: 1900] .

4 -بَاب: مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فِي الصَّوْمِ

925 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ [6] وَالْعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ» . [رواه البخاري: 1903] .

(42) [زَادَ فِي رِوَايَةٍ: «وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ» ] . [رواه البخاري: 6057] . [7]

5 -بَاب: هَلْ يَقُولُ: إِنِّي صَائِمٌ إِذَا شُتِمَ؟

926 -وَعَنْهُ - رضي الله عنه - الحَدِيثُ المُتَقَدِّمُ: [8] «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ» ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: «لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ» . [رواه البخاري: 1904] .

6 -بَاب: الصَّوْمِ لِمَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْعُزْبَةَ

927 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ [9] فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ [10] » . [رواه البخاري: 1905] .

7 -بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا رَأَيْتُمْ الْهِلَالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا»

928 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الشَّهْرُ تِسْعٌ

(1) أي: شيئين من كل شيء، ويطلق الزوج على الصنف والنوع، وعلى كل مقترنين ونقيضين وشبيهين.

(2) سبيل الله: طاعته، والسبيل في الأصل الطريق ويذكر ويؤنث والتأنيث أكثر، وسبيل الله عام يقع على كل عمل خالص أريد به التقرب إلى الله تعالى بأنواع الطاعات، وإذا أطلق أريد به الجهاد غالبًا.

(3) أي: ربطت بالسلاسل.

(4) أي: ستره الغمام.

(5) أي: احتاطوا لقدره، وقد فسر في الرواية الأخرى وأكملوا العدة.

(6) أي: الكذب والباطل.

(7) [كِتَاب الأدَب/ بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} ] ,

(8) [باب: فضل الصوم/ ح: 919. وأول الحديث في الأصل: قَالَ اللهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ. الخ] .

(9) أي: النكاح، وتبدل همزته هاء وتسهل.

(10) هو رض الإثنين رضًا شديد لتذهب شهوة الجماع وينزل منزلة الخصاء، والمعنى أن الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت