150 -عَنْ أَبِي مُوسَى - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَعَا بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ فِيهِ، وَمَجَّ فِيهِ. [1] [رواه البخاري: 196] .
151 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ، اسْتَاذَنَ أَزْوَاجَهُ فِي أَنْ يُمَرَّضَ [2] فِي بَيْتِي، فَأَذِنَّ لَهُ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ رَجُلَيْنِ، تَخُطُّ رجلاه فِي الأَرْضِ، بَيْنَ عَبَّاسٍ وَرَجُلٍ آخَرَ. وَكَانَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها تُحَدِّثُ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ بَعْدَمَا دَخَلَ بَيْتَهُ وَاشْتَدَّ وَجَعُهُ: «هَرِيقُوا [3] عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ، لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ، لَعَلِّي أَعْهَدُ إِلَى النَّاسِ» وَأُجْلِسَ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ طَفِقْنَا نَصُبُّ عَلَيْهِ تِلْكَ، حَتَّى طَفِقَ يُشِيرُ إِلَيْنَا: «أَنْ قَدْ فَعَلْتُنَّ» . ثُمَّ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ. [رواه البخاري: 198] .
152 -عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْرَاحٍ [4] فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ، فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهِ. قَالَ أَنَسٌ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَاءِ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ. قَالَ أَنَسٌ: فَحَزَرْتُ مَنْ تَوَضَّأَ مِنْهُ، مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ. [رواه البخاري: 200] .
36 -بَاب: الْوُضُوءِ بِالْمُدِّ
153 -عَنْ أَنَسً - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَغْسِلُ، أَوْ كَانَ يَغْتَسِلُ، بِالصَّاعِ [5] إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ، وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ. [6] [رواه البخاري: 201] .
37 -بَاب: الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
154 -عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ. وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ سَأَلَ عُمَرَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا حَدَّثَكَ شيئًا سَعْدٌ عَنْ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، فَلاَ تَسْأَلْ عَنْهُ غَيْرَهُ. [رواه البخاري: 202] .
155 -عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ - رضي الله عنه: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ. [رواه البخاري: 204] .
156 -وعَنْه - رضي الله عنه - قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَمْسَحُ عَلَى عِمَامَتِهِ وَخُفَّيْهِ. [رواه البخاري: 205] .
38 -بَاب: إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ
157 -عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ، فَأَهْوَيْتُ [7] لِأَنْزِعَ خُفَّيْهِ، فَقَالَ: «دَعْهُمَا، فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ» فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا. [رواه البخاري: 206] .
39 -بَاب: مَنْ لَمْ يَتَوَضَّا مِنْ لَحْمِ الشَّاةِ وَالسَّوِيقِ
158 -عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ - رضي الله عنه: أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَحْتَزُّ [8] مِنْ كَتِفِ شَاةٍ، فَدُعِيَ إِلَى الصَّلاَةِ، فَأَلْقَى السِّكِّينَ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّا. [رواه البخاري: 208] .
40 -بَاب: مَنْ مَضْمَضَ مِنْ السَّوِيقِ وَلَمْ يَتَوَضَّا
159 -عَنْ سُوَيْدَ بْنَ النُّعْمَانِ - رضي الله عنه: أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَامَ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالصَّهْبَاءِ [9] - وَهِيَ أَدْنَى خَيْبَرَ - فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَعَا بِالأَزْوَادِ، فَلَمْ يُؤْتَ إِلاَّ بِالسَّوِيقِ، [10]
(1) [هذا من الأحاديث المكررة في المختصر، وهو طرف من الحديث رقم: 1665، وسيأتي في المغازي/ باب: غزوة الطائف] .
(2) أي: يعالج في مرضه.
(3) هو من الأمر بالإراقة، والهاء مبدلة من الهمزة.
(4) أي: واسع.
(5) الصاع مكيال معروف، والجمع أصوع وصيعان.
(6) هو كيل يسع رطلًا وثلثًا، قيل: سمي بذلك لأنه يسع ملء كفي الإنسان.
(7) أي: ملت.
(8) أي: يقطع، والحزة بالضم القطعة.
(9) مكان معروف بين المدينة وخيبر.
(10) هو القمح أو الشعير المقلو ثم يطحن.