فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 728

فَوَضَعَ ثَوْبَهُ فِي عُنُقِهِ، فَخَنَقَهُ خَنْقًا شديدًا، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى أَخَذَ بِمَنْكِبِهِ، وَدَفَعَهُ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: {أَتَقْتُلُونَ رجلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ} الْآيَةَ. [غافر: 28] [رواه البخاري: 3856] .

21 -باب: ذِكْرُ الْجِنِّ

1577 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه -، وَقَدْ سُئِلَ: مَنْ آذَنَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بِالْجِنِّ لَيْلَةَ اسْتَمَعُوا الْقُرْآنَ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ آذَنَتْ بِهِمْ شَجَرَةٌ. [رواه البخاري: 3859] .

1578 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِدَاوَةً لِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ. قَدْ تَقَدَّمَ. [1]

وَزادَ فِي هذِهِ الرِّوَايَةِ قَولَه: [2] «إِنَّهُ أَتَانِي وَفْدُ جِنِّ نَصِيبِينَ، [3] وَنِعْمَ الْجِنُّ، فَسَأَلُونِي الزَّادَ، فَدَعَوْتُ اللَّهَ لَهُمْ أَنْ لَا يَمُرُّوا بِعَظْمٍ وَلَا بِرَوْثَةٍ إِلَّا وَجَدُوا عَلَيْهَا طَعَامًا» . [رواه البخاري: 3860] .

22 -باب: هِجْرَةِ الْحَبَشَةِ

1579 - عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَدِمْتُ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَأَنَا جُوَيْرِيَةٌ، فَكَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَمِيصَةً لَهَا أَعْلَامٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمْسَحُ الْأَعْلَامَ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: «سَنَاهْ سَنَاهْ» يَعْنِي: حَسَنٌ حَسَنٌ. [4] [رواه البخاري: 3874] .

23 -باب: قِصَّةِ أَبِي طَالِبٍ

1580 - عَنْ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - رضي الله عنه: أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ [5] وَيَغْضَبُ لَكَ، قَالَ: «هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ [6] مِنْ نَارٍ، وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرَكِ

(1) [كتاب الوضوء/ باب: الاستنجاء بالحجارة/ ح: 125] .

(2) [وفي البخاري في هذا الموضع: فَقُلْتُ: مَا بَالُ الْعَظْمِ وَالرَّوْثَةِ؟ قَالَ: «هُمَا مِنْ طَعَامِ الْجِنِّ، وَإِنَّهُ أَتَانِى ... » ] .

(3) هي بلد من بلاد الجزيرة معروفة.

(4) [قائل يعني هو الحميدي شيخ البخاري فيه] . وسناه سناه بلسان الحبشة.

(5) أي: يصونك.

(6) أصله ما رق من الماء علي وجه الأرض، واستعير هنا للنار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت