فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 728

22 -باب: غَزْوَةِ ذِي قَرَدَ

وَهِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلَ خَيْبَرَ بِثَلَاثٍ

1637 - عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ - رضي الله عنه - قَالَ: خَرَجْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤَذَّنَ بِالْأُولَى، وَكَانَتْ لِقَاحُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تَرْعَى بِذِي قَرَدَ، [1] قَالَ: فَلَقِيَنِي غُلَامٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَقَالَ: أُخِذَتْ لِقَاحُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. وَذَكَرَ الحَدِيثَ بِطُولِهِ وَقَدْ تَقَدَّمَ. [2] وَقَالَ هُنَا فِي آخِرِهِ: قَالَ: ثُمَّ رَجَعْنَا وَيُرْدِفُنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى نَاقَتِهِ حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ. [رواه البخاري: 4194] .

23 -باب: غَزْوَةِ خَيْبَرَ

1638 - عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ - رضي الله عنه - قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى خَيْبَرَ، فَسِرْنَا لَيْلًا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ لِعَامِرٍ: يَا عَامِرُ أَلَا تُسْمِعُنَا مِنْ هُنَيْهَاتِكَ؟ [3] وَكَانَ عَامِرٌ رجلًا شَاعِرًا، فَنَزَلَ يَحْدُو [4] بِالْقَوْمِ يَقُولُ:

اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا

فَاغْفِرْ فِدَاءً لَكَ مَا أَبْقَيْنَا ... وَثَبِّتْ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا

وَأَلْقِيَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ... إِنَّا إِذَا صِيحَ بِنَا أَبَيْنَا [5]

وَبِالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنَا

(1) ماء على نحو يوم من المدينة مما يلي بلاد غطفان.

(2) [تقدم في كتاب الجهاد/ باب: من رأي العدو فنادى بأعلى صوته: يا صباحاه/ ح: 1299] .

(3) قوله: «أسمعنا من هنياتك» بالتصغير جمع هنة، أي: من أمورك، وفي رواية: «من هنيهاتك» وهو تصغير هنيهة وهو مما تقدم وزيدت فيه الهاء.

(4) الحداء - بضم أوله والمد مهموز: ضرب من الغناء تساق به الإبل.

(5) أي: أبينا الفرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت