فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 728

20 -باب: فَضْلِ الصَّوْمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

1227 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» . [رواه البخاري: 2840] .

21 -باب: فَضْلِ مَنْ جَهَّزَ غازيًا أَوْ خَلَفَهُ بِخَيْرٍ

1228 - عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ جَهَّزَ غازيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غازيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا» . [رواه البخاري: 2843] .

1229 - عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: إَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ بَيْتًا بِالْمَدِينَةِ غَيْرَ بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: «إِنِّي أَرْحَمُهَا، قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي» . [رواه البخاري: 2844] .

22 -باب: التَّحَنُّطِ عِنْدَ الْقِتَالِ

1230 - وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّهُ أَتَى يَوْمَ الْيَمَامَةِ [1] ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ، وَقَدْ حَسَرَ عَنْ فَخِذَيْهِ وَهُوَ يَتَحَنَّطُ، فَقَالَ: يَا عَمِّ، مَا يَحْبِسُكَ أَنْ لَا تَجِيءَ؟ قَالَ: الْآنَ يَا ابْنَ أَخِي، وَجَعَلَ يَتَحَنَّطُ - يَعْنِي مِنْ الْحَنُوطِ [2] - ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ، فَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ انْكِشَافًا مِنْ النَّاسِ، فَقَالَ: هَكَذَا عَنْ وُجُوهِنَا حَتَّى نُضَارِبَ الْقَوْمَ، مَا هَكَذَا كُنَّا نَفْعَلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ. [3] [رواه البخاري: 2845] .

23 -باب: فَضْلِ الطَّلِيعَةِ

1231 - عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يَاتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟» يَوْمَ الْأَحْزَابِ، قَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ يَاتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟» قَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ

(1) بلد معروف بين مكة واليمن.

(2) هو ما يطيب به الميت.

(3) هذا جمع قرن -بكسر القاف- وهو الذي يناظره في بطش أو شدة وكذا في العلم- وأما في السن فبالفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت