فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 728

فَتَوَضَّأَ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَاخُذُونَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ فَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ، فَصَلَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ. [رواه البخاري: 187] .

146 -عَنْ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ - رضي الله عنه - قَالَ: ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ، [1] فَمَسَحَ رَاسِي، وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ، فَقُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، مِثْلَ زِرِّ الْحَجَلَةِ. [2] [رواه البخاري: 190] .

32 -بَاب: وُضُوءِ الرَّجُلِ مَعَ امْرَأَتِهِ، وَفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ

147 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّئُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - جَمِيعًا. [رواه البخاري: 193] .

33 -بَاب: صَبِّ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَضُوءَهُ عَلَى الْمُغْمَى عَلَيْهِ

148 -عَنْ جَابِرًا - رضي الله عنه - قال: جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُنِي، وَأَنَا مَرِيضٌ لاَ أَعْقِلُ، فَتَوَضَّأَ وَصَبَّ عَلَيَّ مِنْ وَضُوئِهِ، فَعَقَلْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَنْ الْمِيرَاثُ؟ إِنَّمَا يَرِثُنِي كَلاَلَةٌ، [3] فَنَزَلَتْ آيَةُ الْفَرَائِضِ. [رواه البخاري: 194] .

34 -بَاب: الْغُسْلِ وَالْوُضُوءِ فِي الْمِخْضَبِ وَالْقَدَحِ وَالْخَشَبِ وَالْحِجَارَةِ

149 -عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: حَضَرَتْ الصَّلاَةُ، فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبَ الدَّارِ إِلَى أَهْلِهِ، وَبَقِيَ قَوْمٌ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمِخْضَبٍ [4] مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ مَاءٌ، فَصَغُرَ الْمِخْضَبُ أَنْ يَبْسُطَ فِيهِ كَفَّهُ، فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ، قُلْنَا: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: ثَمَانِينَ وَزِيَادَةً. [رواه البخاري: 195] .

(1) أي: مريض متألم.

(2) قيل: المراد بالحجلة الكلة وزرها ما تزرر به، وقيل: المراد بها الطير وزرها بيضها، وقيل: المراد بها البياض وزرها النقطة البيضاء. [والكِلَّة -جمع كلل-: ستر رقيق مثقب يتوقى به من البعوض وغيره (المعجم الوسيط: 796) ] .

(3) قال [البخاري] : هو من لم يرثه أب ولا ابن، وهو مصدر من تكلله النسب. وقوله تكلله النسب أي: عطف عليه وأحاط به. وزاد غيره: من لم يرث والدًا ولا ولدًا.

(4) شبه القصرية يغسل فيها الثياب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت