فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 728

28 -بَاب: هَدْمِ الْكَعْبَةِ

806 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «كَأَنِّي بِهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ، [1] يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا» . [رواه البخاري: 1595] .

29 -بَاب: مَا ذُكِرَ فِي الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ

807 -عَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه: أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقَبَّلَهُ، فَقَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ. [رواه البخاري: 1597] .

30 -بَاب: مَنْ لَمْ يَدْخُلْ الْكَعْبَةَ

808 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَطَافَ بِالْبَيْتِ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَهُ مَنْ يَسْتُرُهُ مِنْ النَّاسِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْكَعْبَةَ؟ قَالَ: لَا. [رواه البخاري: 1600] .

31 -بَاب: مَنْ كَبَّرَ فِي نَوَاحِي الْكَعْبَةِ

809 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا قَدِمَ، أَبَى أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ وَفِيهِ الْآلِهَةُ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ، فَأَخْرَجُوا صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ فِي أَيْدِيهِمَا الْأَزْلَامُ، [2] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «قَاتَلَهُمْ اللَّهُ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّهُمَا لَمْ يَسْتَقْسِمَا بِهَا قَطُّ» فَدَخَلَ الْبَيْتَ، فَكَبَّرَ فِي نَوَاحِيهِ، وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ. [رواه البخاري: 1601] .

32 -بَاب: كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الرَّمَلِ

810 -وَعَنْهُ - رضي الله عنه - قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ [3] حُمَّى يَثْرِبَ، [4] فَأَمَرَهُمْ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَرْمُلُوا [5] الْأَشْوَاطَ [6] الثَّلَاثَةَ، وَأَنْ يَمْشُوا مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ، وَلَمْ يَمْنَعْهُ أَنْ يَامُرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ كُلَّهَا إِلَّا الْإِبْقَاءُ عَلَيْهِمْ. [7] [رواه البخاري: 1602] .

33 -بَاب: اسْتِلَامِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ وَيَرْمُلُ ثَلَاثًا

811 -عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ، إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ، أَوَّلَ مَا يَطُوفُ، يَخُبُّ [8] ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ مِنْ السَّبْعِ. [رواه البخاري: 1603] .

34 -بَاب: الرَّمَلِ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

812 -عَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قَالَ: فَمَا لَنَا وَلِلرَّمَلِ، إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا [9] بِهِ الْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ أَهْلَكَهُمْ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ: شَيْءٌ صَنَعَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَا نُحِبُّ أَنْ نَتْرُكَهُ. [رواه البخاري: 1605] .

813 -عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: مَا تَرَكْتُ اسْتِلَامَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ، فِي شِدَّةٍ وَلَا رَخَاءٍ، [10] مُنْذُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَلِمُهُمَا. [11] [رواه البخاري: 1606] .

35 -بَاب: اسْتِلَامِ الرُّكْنِ بِالْمِحْجَنِ

(1) أي: بعيد ما بين الفخدين.

(2) واحدها زلم وهي القداح، وهي سهام مكتوب عليها افعل أو لا تفعل، فإذا أراد أمرًا أدخل يده فإن خرج الأمر فعل وإن خرج النهى لم يفعل.

(3) أي: أضعفتهم.

(4) هو اسم المدينة قبل الإسلام فسماها النبي - صلى الله عليه وسلم - طيبة، ونهاهم عن تسميتها يثرب، ووقع في القرآن حكاية قول المنافقين.

(5) الرمل في الطواف: الوثب في المشي ليس بالشديد.

(6) جمع شوط -بالفتح- أي: مرة، وهو في الأصل مسافة تعدوها الفرس.

(7) أي: الرفق بهم.

(8) أي: يسرع في المشي.

(9) بوزن فاعلنا من الرؤية، أي: أريناهم بذلك الفعل أنا أقوياء، وليس هو من الرياء.

(10) أي: في ضيق ولا سعة.

(11) [هذا من المواضع المكررة في المختصر، وقد تقدم بمعناه في كتاب الوضوء/ باب: غسل الرجلين في النعلين/ ح: 133] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت