34 -بَاب: قَوْلِهِ: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} [7]
1741 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ» . وَقَالَ: «يَدُ اللَّهِ مَلْأَى [1] لَا تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، [2] سَحَّاءُ [3] اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ» . وَقَالَ: «أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ» . [رواه البخاري: 4684] .
35 -بَاب: قَوْلِهِ: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [102]
1742 - عَنْ أَبِي مُوسَى - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ، حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ [4] » . قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ: « {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} » . [هود: 102] [رواه البخاري: 4686] .
36 -بَاب: قَوْلِهِ: {إِلَّا مَنْ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ} [18]
1743 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ، ضَرَبَتْ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا [5] لِقَوْلِهِ، كَالسِّلْسِلَةِ عَلَى صَفْوَانٍ، [6] فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ
(1) أي: شديدة الملء.
(2) أي: لا ينقصها.
(3) (أي: دائمة الصب، يقال: سح -بفتح أوله مثقل- يسح بكسر السين في المضارع ويجوز ضمها) .
(4) من الإفلات، وهو الإطلاق.
(5) بضم أوله ويكسر، أي: مذللًا وهو مصدر خضع أو جمع خاضع.
(6) أي: صخرة ملساء بإسكان الفاء ووهم من فتحها.