فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 728

عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا. قَالَ عُمَرُ - رضي الله عنه: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ قَدْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه - لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. [1] [رواه البخاري: 1400،1399] .

2 -باب: إِثْمِ مَانِعِ الزَّكَاةِ

705 -وَعَنْهُ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «تَاتِي الْإِبِلُ عَلَى صَاحِبِهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ، إِذَا هُوَ لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا، تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا، وَتَاتِي الْغَنَمُ عَلَى صَاحِبِهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ، إِذَا لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا، تَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا، [2] وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا» . قَالَ: «وَمِنْ حَقِّهَا أَنْ تُحْلَبَ عَلَى الْمَاءِ» . قَالَ: «وَلَا يَاتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشَاةٍ يَحْمِلُهَا عَلَى رَقَبَتِهِ لَهَا يُعَارٌ [3] فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شيئًا قَدْ بَلَّغْتُ، وَلَا يَاتِي بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءٌ، فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنْ اللَّهِ شيئًا قَدْ بَلَّغْتُ» . [رواه البخاري: 1402] .

706 -وَعَنْهُ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ، مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ، [4] لَهُ زَبِيبَتَانِ، [5] يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَاخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ [6] - يَعْنِي بِشِدْقَيْهِ - ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا مَالُكَ، أَنَا كَنْزُكَ [7] » ثُمَّ تَلَا: {لَا يَحْسِبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ} الْآيَةَ. [آل عمران: 180] . [رواه البخاري: 1403] .

3 -بَاب: مَا أُدِّيَ زَكَاتُهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ

707 -عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ

(1) [الجزء المرفوع من الحديث تقدم بسياق أتم عن ابن عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا في كتاب الإيمان/ بَاب: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} / ح: 24. فالحديث ليس على شرط المصنف، وهو من المواضع المكررة في المختصر] .

(2) الظلف هو كل حافر منشق، وقد يطلق على ذات الظلف، وقوله «بأظلافها» هو جمع للظلف.

(3) هو صوت المعز من الغنم.

(4) هو الحية الذكر، وقيل: كل حية شجاع بضم أوله وقد يكسر.

(5) هما الزبدتان اللتان في جانبي شدقي الحية من السم، وقيل: الزبيبة النكتة السوداء فوق عينها، ويقال بجانب فيها.

(6) أي: شدقيه، كذا فسره في الحديث، وقال الخليل: هما مضغتان في أصل الحنك، وقيل غير ذلك.

(7) الكنز: هو ما يودع في الأرض من الأموال، والمراد به هنا ما يدخر ولا يؤدي الحق منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت