1350 - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الزَّمَانُ قَدْ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ، [1] الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى [2] وَشَعْبَانَ» . [3] [رواه البخاري: 3197] .
3 -باب: صِفَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
1351 - عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قَال: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِأَبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتْ الشَّمْسُ: «أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ؟» قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَسْتَاذِنَ فَيُؤْذَنُ لَهَا، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلَا يُقْبَلَ مِنْهَا، وَتَسْتَاذِنَ فَلَا يُؤْذَنَ لَهَا، يُقَالُ لَهَا: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} » . [يس: 38] . [رواه البخاري: 3199] .
1352 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ مُكَوَّرَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . [رواه البخاري: 3200] .
4 -باب: مَا جَاءَ فِي قَوْلِهِ: {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ نُشُرًا [4] بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} [الأعراف: 57]
1353 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا رَأَى مَخِيلَةً [5] فِي السَّمَاءِ أَقْبَلَ
(1) هو الشهر نسب إلى مضر لتعظيمهم له.
(2) أي: أحد الشهرين، سمي بذلك لأنه اتفق وقوعه في قوة الشتاء.
(3) [هذا من المواضع المكررة، وهو طرف من الحديث رقم: 1689 الذي أورده المصنف في المغازي/ باب: حجة الوداع بسياق اشتمل على هذا الطرف، وعلى طرف آخر ذكره المصنف أيضًا في كتاب العلم/ باب: رب مبلغ أوعى من سامع/ ح: 61، وقد نبهت على ذلك في الموضعين المشار إليهما] .
(4) أي: متفرقة.
(5) أي: سحابة يخيل فيها المطر.