كِتَاب الْمَغَازِي
1 -باب: غَزْوَةِ الْعُشَيْرَةِ أَوْ الْعُسَيْرَةِ
1593 - عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ - رضي الله عنه -، قِيلَ لَهُ: [1] كَمْ غَزَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ غَزْوَةٍ؟ قَالَ: تِسْعَ عَشْرَةَ، قِيلَ: كَمْ غَزَوْتَ أَنْتَ مَعَهُ؟ قَالَ: سَبْعَ عَشْرَةَ، قِيلَ: فَأَيُّهُمْ كَانَتْ أَوَّلَ؟ قَالَ: الْعُشَيْرُ أَوْ الْعُسَيْرَةُ. [2] [رواه البخاري: 3949] .
2 -باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ} إِلَى قَوْلِهِ: {شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال: 9 - 13]
1594 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: شَهِدْتُ مِنْ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ مَشْهَدًا، لَأَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ، [3] أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: لَا نَقُولُ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى: اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتلا، وَلَكِنَّا نُقَاتِلُ عَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ وَخَلْفَكَ. فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَشْرَقَ وَجْهُهُ وَسَرَّهُ. [رواه البخاري: 3952] .
3 -باب: عِدَّةِ أَصْحَابِ بَدْرٍ
1595 - عَنِ الْبَرَاءِ - رضي الله عنه - قَالَ: حَدَّثَنِي أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا: أَنَّهُمْ كَانُوا عِدَّةَ أَصْحَابِ طَالُوتَ، الَّذِينَ جَازُوا مَعَهُ النَّهَرَ، بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلَاثَ مِائَةٍ. قَالَ الْبَرَاءُ: لَا وَاللَّهِ مَا جَاوَزَ مَعَهُ النَّهَرَ إِلَّا مُؤْمِنٌ. [رواه البخاري: 3957] .
4 -باب: قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ
1596 - عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يَنْظُرُ مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ؟» فَانْطَلَقَ ابْنُ
(1) [القائل هو: أبو إسحاق السبيعي الراوي عن زيد - رضي الله عنه -، قاله الحافظ (الفتح: 7/ 280) ] .
(2) بالمعجمة وقيل بالمهملة مصغرًا: هي اسم الوقعة التي كانت بالعشيرة، وهي أول المغازي، ولم يتفق فيها قتال.
(3) أي: وزن به.