1252 - عَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم -، مِمَّا لَمْ يُوجِفْ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ [1] بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَاصَّةً، وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِ، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ فِي السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ، [2] عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ. [رواه البخاري: 2904] .
1253 - عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يُفَدِّي رجلًا بَعْدَ سَعْدٍ، سَمِعْتُهُ يقول: «ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي» . [رواه البخاري: 2905] .
40 -باب: مَا جَاءَ فِي حِلْيَةِ السُّيُوفِ
1254 - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: لَقَدْ فَتَحَ الْفُتُوحَ قَوْمٌ، مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمْ الذَّهَبَ وَلا الْفِضَّةَ، إِنَّمَا كَانَتْ حِلْيَتُهُمْ الْعَلابِيَّ [3] وَالآنُكَ وَالْحَدِيدَ. [رواه البخاري: 2909] .
41 -باب: مَا قِيلَ فِي دِرْعِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَالْقَمِيصِ فِي الْحَرْبِ
1255 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِي قُبَّةٍ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَ الْيَوْمِ» فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِهِ فَقَالَ: حَسْبُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْ أَلْحَحْتَ عَلَى رَبِّكَ، وَهُوَ فِي الدِّرْعِ، فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ: « {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ بَلْ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} » . [القمر: 45 - 46] .
وَفِي رِوَايَةٍ: [4] وَذلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ. [رواه البخاري: 2915] .
42 -باب: الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ
(1) أي: ما لم يؤخذ بغلبة الجيش، وأصل الايجاف الإسراع في السير.
(2) هو اسم لجميع الخيل.
(3) هي القصب الرطب يشد به أجفان السيوف والرماح.
(4) [وقد علق البخاري هذه الرواية في هذا الموضع ووصلها في التفسير/ ح: 4875] .