صَبِيٌّ لَهَا، فَكَلَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّكُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ» مَرَّتَيْنِ. [رواه البخاري: 3786] .
1555 - عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَتْ الْأَنْصَارُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِكُلِّ نَبِيٍّ أَتْبَاعٌ، وَإِنَّا قَدْ اتَّبَعْنَاكَ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا، فَدَعَا بِه. [رواه البخاري: 3787] .
6 -باب: فَضْلِ دُورِ الْأَنْصَارِ
1556 - عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ خَيْرَ دُورِ الْأَنْصَارِ» . فَذَكَرَ الحَدِيثَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ. [1] ثُمَّ قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خُيِّرَ دُورُ الْأَنْصَارِ فَجُعِلْنَا آخِرًا، فَقَالَ: «أَوَلَيْسَ بِحَسْبِكُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنْ الْخِيَارِ؟» . [رواه البخاري: 3791] .
7 -باب: قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لِلْأَنْصَارِ: «اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ»
1557 - عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ - رضي الله عنه: أَنَّ رجلًا مِنْ الْأَنْصَارِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلَانًا؟ قَالَ: «سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، [2] فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ» . [رواه البخاري: 3792] .
1558 - وَعَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - فِي رِوَايَةٍ: «وَمَوْعِدُكُمْ الْحَوْضُ» . [رواه البخاري: 3793] .
8 -باب: قَوْلِ اللَّهِ: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9]
1559 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رجلًا أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ، فَقُلْنَ: مَا مَعَنَا إِلَّا
(1) [كتاب الزكاة/ باب: خرص التمر/ ح: 753] .
(2) أثرة -بضم الهمزة وسكون الثاء وبفتحهما أيضًا-، قال الأزهري: هو الاستئثار، أي يستأثر عليكم بأمور الدنيا، ويفضل عليكم غيركم.