مَعَهُ نِسَاءٌ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ، مُتَلَفِّعَاتٍ [1] فِي مُرُوطِهِنَّ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ، مَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ. [2] [رواه البخاري: 372] .
245 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلاَمٌ، فَنَظَرَ إِلَى أَعْلاَمِهَا نَظْرَةً، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ، وَاتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ [3] أَبِي جَهْمٍ، فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلاَتِي» . [رواه البخاري: 373] .
11 -بَاب: إِنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ مُصَلَّبٍ [4] أَوْ تَصَاوِيرَ، هَلْ تَفْسُدُ صَلاَتُهُ؟ وَمَا يُنْهَى عَنْ ذَلِكَ
246 -عَنْ أَنَسِ - رضي الله عنه: كَانَ قِرَامٌ [5] لِعَائِشَةَ، سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «أَمِيطِي [6] عَنَّا قِرَامَكِ هَذَا، فَإِنَّهُ لاَ تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ لِي فِي صَلاَتِي» . [رواه البخاري: 374] .
12 -بَاب: مَنْ صَلَّى فِي فَرُّوجِ حَرِيرٍ ثُمَّ نَزَعَهُ
247 -عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَرُّوجُ حَرِيرٍ، [7] فَلَبِسَهُ فَصَلَّى فِيهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَزَعَهُ نَزْعًا شديدًا، كَالْكَارِهِ لَهُ، وَقَالَ: «لاَ يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ» . [رواه البخاري: 375] .
(1) أي: متلففات، والتلفع يستعمل في الالتحاف مع تغطية الرأس، وقد يجيء بمعنى تغطية الرأس فقط.
(2) [زَادَ فِي رِوَايَةٍ: مِنَ الْغَلَسِ. (رواه البخاري: 578) ] .
(3) قال ثعلب: هي كل ما كثف من الأكسية، وقال غيره: إذا كان الكساء بعلمين فهي الخميصة وإلا فهي الإنبجانية.
(4) يريد فيه صورة الصليب.
(5) أي: ستر.
(6) يقال: ماطه هو وأماطه غيره أي أبعده ونحاه، والاسم الميط.
(7) بفتح أوله وتشديد الراء وتخفيفها أيضًا، وحكى ضم أوله: هو القباء الذي شق من خلفه.