الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَفِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ». يَعْنِي خَيْرًا. [رواه البخاري: 1481] .
754 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «فِيمَا سَقَتْ السَّمَاءُ [1] وَالْعُيُونُ، أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا، [2] الْعُشْرُ، [3] وَمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ [4] نِصْفُ الْعُشْرِ» . [رواه البخاري: 1483] .
39 -بَاب: أَخْذِ صَدَقَةِ التَّمْرِ عِنْدَ صِرَامِ النَّخْلِ
755 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُؤْتَى بِالتَّمْرِ عِنْدَ صِرَامِ النَّخْلِ، [5] فَيَجِيءُ هَذَا بِتَمْرِهِ وَهَذَا مِنْ تَمْرِهِ، حَتَّى يَصِيرَ عِنْدَهُ كَوْمًا مِنْ تَمْرٍ، فَجَعَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَلْعَبَانِ بِذَلِكَ التَّمْرِ، فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا [6] تَمْرَةً فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَخْرَجَهَا مِنْ فِيهِ، فَقَالَ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - لَا يَاكُلُونَ الصَّدَقَةَ» . [رواه البخاري: 1485] .
40 -بَاب: هَلْ يَشْتَرِي الرَّجُلُ صَدَقَتَهُ؟
756 -عَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَالَ: حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَأَضَاعَهُ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَبِيعُهُ بِرُخْصٍ، [7] فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «لَا تَشْتَرِهِ، وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ، وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ، فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ» . [رواه البخاري: 1490] .
41 -بَاب: الصَّدَقَةِ عَلَى مَوَالِي أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
757 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: وَجَدَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - شَاةً مَيِّتَةً، أُعْطِيَتْهَا مَوْلَاةٌ لِمَيْمُونَةَ مِنْ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا؟» قَالُوا: إِنَّهَا مَيْتَةٌ، قَالَ: «إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا» . [رواه البخاري: 1492] .
42 -بَاب: إِذَا تَحَوَّلَتْ الصَّدَقَةُ
758 -عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بِلَحْمٍ، تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَقَالَ: «هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ» . [رواه البخاري: 1495] .
43 -بَاب: أَخْذِ الصَّدَقَةِ مِنْ الْأَغْنِيَاءِ وَتُرَدَّ فِي الْفُقَرَاءِ حَيْثُ كَانُوا
759 -حَدِيثُ مُعاذٍ، وَبَعْثُهُ إِلَى الْيَمَنِ تَقَدَّمَ، [8] وفِي هذِهِ الرَّوايَةِ: «وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ» . [رواه البخاري: 1496] .
44 -بَاب: صَلَاةِ الْإِمَامِ وَدُعَائِهِ لِصَاحِبِ الصَّدَقَةِ
760 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ قَالَ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلَانٍ» [9] فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى» . [رواه البخاري: 1497] .
(1) أي: المطر، سماه سماء لنزوله من السماء.
(2) أي: سقته السماء من غير معالجة.
(3) أي: زكاة ما يخرج منه سهم من عشرة.
(4) أي: بالسواني وما في معناها من السقي بالدلو ونحوه.
(5) أي: قطعه.
(6) [وَفِي رِوَايَةٍ: أَخَذَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ. وَفِيها أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «كِخٍ كِخٍ -لِيَطْرَحَهَا ثُمَّ قَالَ:- أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لاَ نَاكُلُ الصَّدَقَةَ» . (البخاري: 1491) ] .
(7) أي: بدون قيمة الوقت.
(8) [كتاب الزكاة/ باب: وجوب الزكاة/ 701، وباب: لا تؤخذ كرائم أموال الناس في الصدقة/ ح: 739] .
(9) آل فلان أي: أهل، فإذا صغروا آل ردوه إلى الأصل فقيل أهيل.