1928 - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّهْوِ، [1] وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، وَلْيُنْبَذْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ. [رواه البخاري: 5602] .
7 -بَاب: شُرْبِ اللَّبَنِ
1929 - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: جَاءَ أَبُو حُمَيْدٍ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ مِنْ النَّقِيعِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَلَّا خَمَّرْتَهُ، وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ [2] عَلَيْهِ عُودًا» . [رواه البخاري: 5605] .
1930 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللِّقْحَةُ [3] الصَّفِيُّ [4] مِنْحَةً، وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، تَغْدُو بِإِنَاءٍ، وَتَرُوحُ بِآخَرَ» . [رواه البخاري: 5608] .
8 -بَاب: شُرْبِ اللَّبَنِ بِالْمَاءِ
1931 - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ، [5] فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنَّةٍ وَإِلَّا
(1) هو ابتداء ارطاب البلح، وأصله الظهور.
(2) بضم الراء وفتح أوله، وذكره أبو عبيد بكسر الراء معناه: تضع عليه بالعرض.
(3) اللقحة بكسر اللام ويقال بفتحها: ذوات الألبان من الإبل، قال ثعلب: هي بعد ثلاثة أشهر من إنتاجها لبون، وجاءت في الحديث في البقر والغنم، ونوق لواقح أي حاملات الأجنة.
(4) أي: الكريمة الغزيرة اللبن، والجمع صفايا.
(5) [هو أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -، وانظر الكلام على الرجل المذكور في الفتح: 10/ 77. وَزَادَ هُنا فِي رِوَايَةٍ: فَسَلَّمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَصَاحِبُهُ، فَرَدَّ الرَّجُلُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، وَهِيَ سَاعَةٌ حَارَّةٌ. (رواه البخاري: 5621) ] .