فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 728

وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ، [1] وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُرَى مَكَانُهُ، فَمَنْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» . [2] [رواه البخاري: 2810] .

12 -باب: الْغَسْلِ بَعْدَ الْحَرْبِ وَالْغُبَارِ

1217 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا رَجَعَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، وَوَضَعَ السِّلَاحَ وَاغْتَسَلَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ وَقَدْ عَصَبَ رَاسَهُ الْغُبَارُ، فَقَالَ: وَضَعْتَ السِّلَاحَ؟ فَوَاللَّهِ مَا وَضَعْتُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «فَأَيْنَ؟» قَالَ: هَا هُنَا، وَأَوْمَأَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ. قَالَتْ: فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. [رواه البخاري: 2813] .

13 -باب: الْكَافِرِ يَقْتُلُ الْمُسْلِمَ ثُمَّ يُسْلِمُ فَيُسَدِّدُ بَعْدُ أو يُقْتَلُ

1218 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ، يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ: يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَيُسْتَشْهَدُ» . [رواه البخاري: 2826] .

1219 - وَعَنْهُ - رضي الله عنه - قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ بِخَيْبَرَ بَعْدَ مَا افْتَتَحُوهَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَسْهِمْ لِي، فَقَالَ بَعْضُ بَنِي سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ: لَا تُسْهِمْ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: هَذَا قَاتِلُ ابْنِ قَوْقَلٍ، فَقَالَ ابْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ: وَاعَجَبًا لِوَبْرٍ، [3] تَدَلَّى عَلَيْنَا مِنْ قَدُومِ ضَانٍ، [4] يَنْعَى عَلَيَّ قَتْلَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، [5] أَكْرَمَهُ اللَّهُ عَلَى يَدَيَّ، وَلَمْ يُهِنِّي عَلَى يَدَيْهِ. [رواه البخاري: 2827] .

(1) أي: ليذكر بين الناس ويوصف بالشجاعة.

(2) [وقد تقدم هذا الحديث في كتاب العلم/ بَاب: مَنْ سَأَلَ وَهُوَ قَائِمٌ عَالِمًا جَالِسًا/ ح: 104، وبينهما اختلاف في بعض الألفاظ] .

(3) هو بسكون الموحدة: دويبة على قدر السنور بيضاء وقد تكون غبراء من دواب الجبال، وضبطه بعضهم بفتح الموحدة على أنه شبهة بشعر الإبل تحقيرًا لقدره، والأول هو المعروف.

(4) قيل: المراد بالضأن هنا جبل ببلاد دوس وقدوم بقربه.

(5) أي: يعيبه به ويوبخه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت