فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 728

42 -بَاب: مَا جَاءَ فِي زَمْزَمَ

823 -وَعَنْهُ - رضي الله عنه - قَالَ: سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ زَمْزَمَ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ.

وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ: أَنَّهُ ما كَانَ يَوْمَئِذٍ إِلَّا عَلَى بَعِيرٍ. [1] [رواه البخاري: 1637] .

43 -بَاب: وُجُوبِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَجُعِلَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ

824 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، سَأَلَها ابْنُ أُخْتِها عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ [2] اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158] قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا عَلَى أَحَدٍ جُنَاحٌ أَنْ لَا يَطُوفَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، قَالَتْ: بِئْسَ مَا قُلْتَ يَا ابْنَ أُخْتِي، إِنَّ هَذِهِ لَوْ كَانَتْ كَمَا أَوَّلْتَهَا عَلَيْهِ، كَانَتْ: لَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَتَطَوَّفَ بِهِمَا، وَلَكِنَّهَا أُنْزِلَتْ فِي الْأَنْصَارِ، كَانُوا قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا، يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ [3] الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا، عِنْدَ الْمُشَلَّلِ، [4] فَكَانَ مَنْ أَهَلَّ يَتَحَرَّجُ [5] أَنْ يَطُوفَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَلَمَّا أَسْلَمُوا، سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ ذَلِكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أَنْ نَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} الْآيَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: وَقَدْ سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الطَّوَافَ بَيْنَهُمَا، فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتْرُكَ الطَّوَافَ بَيْنَهُمَا. [رواه البخاري: 1643] .

44 -بَاب: مَا جَاءَ فِي السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ

825 -عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا طَافَ الطَّوَافَ الْأَوَّلَ

(1) [قوله: ما كان الخ، في الأصل: قال عاصم: فحلف عكرمة: ما كان يومئذ إلا على بعير. ففيما فعل المصنف نظر كما ترى. وسيأتي الحديث مكررًا في الأشربة/ باب: الشرب قائمًا/ ح: 1933] .

(2) جمع شعيرة أي: علامة.

(3) هو صنم نصبه عمرو بن لحي لجهة البحر مما يلي قديدًا، وكانت الأزد تهل لها.

(4) موضع بقديد من ناحية البحر، وهو الجبل الذي يهبط إليها منه.

(5) من الحرج وهو ضيق الصدر وغيره، ويطلق علي الإثم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت