اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَفْعَلُ، فَخَرَجَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ، زَوْجُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، لَيْلَةً مِنْ اللَّيَالِي عِشَاءً، وَكَانَتْ امْرَأَةً طَوِيلَةً، فَنَادَاهَا عُمَرُ: أَلا قَدْ عَرَفْنَاكِ يَا سَوْدَةُ؛ حِرْصًا عَلَى أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْحِجَابِ. [رواه البخاري: 146] .
122 -عَنْ أَنَسَ - رضي الله عنه - قال: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِه، ِ أَجِيءُ أَنَا وَغُلامٌ، مَعَنَا إِدَاوَةٌ [1] مِنْ مَاءٍ. [رواه البخاري: 150] .
13 -باب: حَمْل العَنَزَةِ مَعَ الْمَاءِ فِي الاسْتِنْجَاءِ
123 -وفي رواية: مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً، [2] يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ. [رواه البخاري: 152] .
14 -بَاب: النَّهْيِ عَنْ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ
124 -عَنْ أَبِي قَتَادَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ، [3] وَإِذَا أَتَى الْخَلاَءَ فَلاَ يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلاَ يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ [4] » . [رواه البخاري: 153] .
15 -بَاب: الِاسْتِنْجَاءِ بِالْحِجَارَةِ
125 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: اتَّبَعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وَخَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَكَانَ لاَ يَلْتَفِتُ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: «ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضْ بِهَا - أَوْ نَحْوَهُ - وَلاَ تَاتِنِي بِعَظْمٍ، وَلاَ رَوْثٍ» فَأَتَيْتُهُ بِأَحْجَارٍ بِطَرَفِ ثِيَابِي، فَوَضَعْتُهَا إِلَى جَنْبِهِ، وَأَعْرَضْتُ عَنْهُ، فَلَمَّا قَضَى أَتْبَعَهُ بِهِنَّ. [رواه البخاري: 155] .
(1) هي إناء صغير من جلد يتخذ للماء، والجمع أداوى بفتح الواو.
(2) هي عصا في طرفها زج. [والزُجُّ: الحديدة في أسفل الرمح (المعجم الوسيط: 389) ] .
(3) أي: ينفخ فيه وهو يشرب.
(4) أي: يستجمر.