فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 728

لنَفْسِه». [رواه البخاري: 13] .

7 -بَاب: حُبُّ الرَّسُولِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ الْإِيمَانِ

14 -عن أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: «فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالدِهِ وَوَلَدِهِ» . [رواه البخاري: 14] .

15 -عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - الحديث بعينه وزاد في آخره: «وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» . [رواه البخاري: 15] .

8 -بَاب: حَلاَوَةِ الْإِيمَانِ

16 -وعنه - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلاّ للَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ» . [رواه البخاري: 16] .

9 -بَاب: عَلاَمَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ

17 -وعَنِه - رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «آيَةُ الإيمَانِ حُبُّ الأنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأنْصَارِ» . [رواه البخاري: 17] .

18 -عن عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ - رضي الله عنه -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ [1] مِنْ أَصْحَابِهِ: «بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شيئًا، وَلا تَسْرِقُوا، وَلا تَزْنُوا، وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ، وَلا تَاتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلا تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شيئًا فَعُوقِبَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شيئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللَّهُ فَهُوَ إِلَى اللَّهِ، إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ» . فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِك. [رواه البخاري: 18] .

10 -بَاب: مِنْ الدِّينِ الْفِرَارُ مِنْ الْفِتَنِ

(1) العصابة: الجماعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت