388 -عَنْ أَنَسِ - رضي الله عنه - قَالَ: أُقِيمَتْ الصَّلاَةُ وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُنَاجِي رجلًا فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ. [رواه البخاري: 642] .
(أبواب صلاة الجماعة والإمامة)
18 -بَاب: وُجُوبِ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ
389 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلاَةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا، ثُمَّ آمُرَ رجلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ [1] فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقًا [2] سَمِينًا، أَوْ مِرْمَاتَيْنِ [3] حَسَنَتَيْنِ، لَشَهِدَ الْعِشَاءَ» . [رواه البخاري: 644] .
19 -بَاب: فَضْلُ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ
390 -عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَةَ الْفَذِّ [4] بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» . [رواه البخاري: 645] .
20 -بَاب: فَضْلِ صَلاَةِ الْفَجْرِ فِي جَمَاعَةٍ
391 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «تَفْضُلُ صَلاَةُ الْجَمِيعِ صَلاَةَ
(1) أي: أقصدهم من خلفهم، أو أخالف ظنهم إياي مشتغلًا بالصلاة لآخذهم على غرة.
(2) هو العظم عليه بقية من اللحم، قال الخليل: العراق عظم لا لحم عليه وما عليه لحم فهو عرق، وقال غيره: العرق واحد العراق، ومثله رذال جمع رذل.
(3) قال أبو عبيد وغيره: المرماة -بكسر الميم وبفتحها أيضًا-: ما بين ظلفي الشاة من اللحم، فعلى هذا الميم أصلية، وقيل: هو السهم الذي يرمي به، فالميم زائدة وهي مكسورة قولًا واحدًا، وقيل: هو سهم يلعب به في كوم تراب فمن رمى به فثبت على الكوم غلب، وقيل: المرماتان السهمان اللذان يرمي بهما الرجل فيجوز السبق.
(4) أي: المنفرد.