فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 728

1268 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ حَقٌّ مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِالْمَعْصِيَةِ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ وَلا طَاعَةَ» . [رواه البخاري: 2955] .

52 -باب: يُقَاتَلُ مِنْ وَرَاءِ الإِمَامِ [1] وَيُتَّقَى بِهِ

1269 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ» . [2]

وَيَقُولُ: «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ يُطِعْ الأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ يَعْصِ الأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي، وَإِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ، فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ [3] وَعَدَلَ فَإِنَّ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرًا، وَإِنْ قَالَ بِغَيْرِهِ فَإِنَّ عَلَيْهِ مِنْهُ» . [رواه البخاري: 2956، 2957] .

53 -باب: الْبَيْعَةِ فِي الْحَرْبِ على أَنْ لا يَفِرُّوا

1270 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: رَجَعْنَا مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَمَا اجْتَمَعَ مِنَّا اثْنَانِ عَلَى الشَّجَرَةِ الَّتِي بَايَعْنَا تَحْتَهَا، كَانَتْ رَحْمَةً مِنْ اللَّهِ. قِيلَ لَهُ: [4] عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعَهُمْ، عَلَى الْمَوْتِ؟ قَالَ: لا، بَايَعَهُمْ عَلَى الصَّبْرِ. [رواه البخاري: 2958] .

1271 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: لَمَّا كَانَ زَمَنُ الْحَرَّةِ أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ ابْنَ

(1) قيل: معناه بين يديه.

(2) [هذا طرف من حديث تقدم بتمامه في الجمعة/ ح: 490، ويأتي أيضًا في الأيمان/ ح: 2134. وقد كرر البخاري هذا القدر في بعض الأحاديث التي أخرجها من نسخة أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، ومن نسخة معمر عن همام عنه، وانظر الفتح: 1/ 346. أما في المختصر فهي ليست على شرط المصنف، لذا فهي من المواضع المكررة فيه] .

(3) أي الخوف منه.

(4) [كذا هنا وهو يوهم بأن المقول له هو ابن عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وهو خلاف ما في الأصل بأن القائل هو جويرية بن أسماء والمقول له هو نافع الراوي عن ابن عمر رضي الله عنهما، وقد تعقبه الإسماعيلي بأن هذا من قول نافع وليس بمسند، وأجيب بأن الظاهر أن نافعًا إنما جزم بما أجاب به لما فهمه عن مولاه ابن عمر فيكون مسندًا بهذه الطريقة. وانظر (الفتح: 6/ 118) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت