يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ، [1] فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «يَا غُلَامُ سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ» فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي [2] بَعْدُ. [رواه البخاري: 5376] .
1882 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ شَبِعْنَا مِنْ الْأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ وَالْمَاءِ. [رواه البخاري: 5383] .
4 -بَاب: الْخُبْزِ الْمُرَقَّقِ، وَالْأَكْلِ عَلَى الْخِوَانِ وَالسُّفْرَةِ
1883 - عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: مَا أَكَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خُبْزًا مُرَقَّقًا، وَلَا شَاةً مَسْمُوطَةً [3] حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ. [رواه البخاري: 5385] .
1884 - وَعَنُهُ - رضي الله عنه - فِي رِوَايَةٍ - قَالَ: مَا عَلِمْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَكَلَ عَلَى سُكْرُجَةٍ [4] قَطُّ، وَلَا خُبِزَ لَهُ مُرَقَّقٌ قَطُّ، وَلَا أَكَلَ عَلَى خِوَانٍ [5] قَطُّ. [رواه البخاري: 5386] .
5 -بَاب: طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
1885 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «طَعَامُ الِاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلَاثَةِ، وَطَعَامُ الثَّلَاثَةِ كَافِي الْأَرْبَعَةِ» . [رواه البخاري: 5392] .
6 -بَاب: الْمُؤْمِنُ يَاكُلُ فِي مِعىً وَاحِدٍ
1886 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّهُ كَانَ لَا يَاكُلُ حَتَّى يُؤْتَى بِمِسْكِينٍ يَاكُلُ مَعَهُ، فَأُتِيَ يَوْمًا بِرَجلٍ يَاكُلُ مَعَهُ فَأَكَلَ كثيرًا، فَقَالَ لِخَادِمِهِ: [6] لَا تُدْخِلْ هَذَا عَلَيَّ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «الْمُؤْمِنُ يَاكُلُ فِي مِعىً [7] وَاحِد، وَالْكَافِرُ يَاكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» . [رواه البخاري: 5393] .
7 -بَاب: الْأَكْلِ مُتَّكِئًا
1887 - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ لِرَجُلٍ عِنْدَهُ: «لَا آكُلُ وَأَنَا مُتَّكِئٌ» . [رواه البخاري: 5399] .
باب: الشِّوَاءِ
(117) [عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ - رضي الله عنه - قَالَ: أُتِيَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِضَبٍّ مَشْوِيٍّ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ لِيَاكُلَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ ضَبٌّ، فَأَمْسَكَ يَدَهُ، فَقَالَ خَالِدٌ: أَحَرَامٌ هُوَ؟ قَالَ: «لاَ، وَلَكِنَّهُ لاَ يَكُونُ بِأَرْضِ قَوْمِي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ» . فَأَكَلَ خَالِدٌ وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنْظُرُ] . [8] [رواه البخاري: 5400] .
8 -بَاب: مَا عَابَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - طَعَامًا
1888 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: مَا عَابَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - طَعَامًا قَطُّ، إِنْ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ. [9] [رواه البخاري: 5409] .
9 -بَاب: النَّفْخِ فِي الشَّعِيرِ
1889 - عَنْ سَهْلٍ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: [10] هَلْ رَأَيْتُمْ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - النَّقِيَّ؟ [11] قَالَ: لَا،
(1) أي: القصعة، وقيل: هي أصغر.
(2) أي: صفة أكلي.
(3) أي: شويت بجلدها.
(4) (قال ابن مكي: وهي صحاف صغار يؤكل فيها، ومنها الكبير والصغير، فالكبيرة تحمل قدر ست أواق، وقيل: ما بين ثلثي أوقية إلى أوقية) [وانظر الفتح: 9/ 532] .
(5) بكسر أوله وضمه: هو المائدة المعدة للأكل.
(6) [يعني نافع كما في الأصل] .
(7) بالقصر ويجوز المد، والجمع أمعاء وأمعية، وهو محل الأكل من الإنسان.
(8) [وقد تقدم من حديث ابن عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وفي هذا الحديث زيادة على تقدم] .
(9) [هذا من الأحاديث المكررة، وقد تقدم في المناقب/ باب: صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - / ح: 1493] .
(10) [والسائل هو سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاص، مولى الأسود بن سفيان، ثقة عابد من الخامسة، مات في خلافة المنصور. التقريب: (1/ 399) ] .
(11) (أي خبز الدقيق الحواري، وهو النظيف الأبيض) .