802 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، حِينَ أَرَادَ قُدُومَ مَكَّةَ: [1] «مَنْزِلُنَا غَدًا، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ، [2] حَيْثُ تَقَاسَمُوا [3] عَلَى الْكُفْرِ» يَعْنِي ذَلِكَ الْمُحَصَّبَ، وَذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشًا وَكِنَانَةَ، تَحَالَفَتْ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَوْ بَنِي الْمُطَّلِبِ: أَنْ لَا يُنَاكِحُوهُمْ وَلَا يُبَايِعُوهُمْ، حَتَّى يُسْلِمُوا إِلَيْهِمْ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -. [4] [رواه البخاري: 1590،1589] .
27 -بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تعالى: {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ} - إلى قوله - {عَلِيم} [المائدة: 97] .
803 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ [5] مِنْ الْحَبَشَةِ» . [رواه البخاري: 1591] .
804 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانُوا يَصُومُونَ عَاشُورَاءَ [6] قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رمضان، وَكَانَ يومًا تُسْتَرُ فِيهِ الْكَعْبَةُ، فَلَمَّا فَرَضَ اللَّهُ رمضان، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ» . [رواه البخاري: 1592] .
805 -عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَيُحَجَّنَّ الْبَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَاجُوجَ وَمَاجُوجَ» . [رواه البخاري: 1593] .
(1) [بين في رواية (البخاري: 1590) أن ذلك كان حين رجوعه من منى] .
(2) هو الوادي المعروف بالمحصب.
(3) أي: تحالفوا.
(4) [جمع المصنف هنا بين حديثين] .
(5) تصغير الساقين، صغرهما لدقتهما وحموشتهما، وهي صفة السودان غالبًا.
(6) قال ابن دريد: هو يوم إسلامي ولم يكن في الجاهلية لأنه ليس في كلامهم عاشوراء، وتعقب بما في الصحيح، كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية، ثم هو بالمد وحكى أبو عمرو الشيباني فيه القصر.