فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 728

26 -بَاب: نُزُولِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَكَّةَ

802 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، حِينَ أَرَادَ قُدُومَ مَكَّةَ: [1] «مَنْزِلُنَا غَدًا، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ، [2] حَيْثُ تَقَاسَمُوا [3] عَلَى الْكُفْرِ» يَعْنِي ذَلِكَ الْمُحَصَّبَ، وَذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشًا وَكِنَانَةَ، تَحَالَفَتْ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَوْ بَنِي الْمُطَّلِبِ: أَنْ لَا يُنَاكِحُوهُمْ وَلَا يُبَايِعُوهُمْ، حَتَّى يُسْلِمُوا إِلَيْهِمْ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -. [4] [رواه البخاري: 1590،1589] .

27 -بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تعالى: {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ} - إلى قوله - {عَلِيم} [المائدة: 97] .

803 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ [5] مِنْ الْحَبَشَةِ» . [رواه البخاري: 1591] .

804 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانُوا يَصُومُونَ عَاشُورَاءَ [6] قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رمضان، وَكَانَ يومًا تُسْتَرُ فِيهِ الْكَعْبَةُ، فَلَمَّا فَرَضَ اللَّهُ رمضان، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ» . [رواه البخاري: 1592] .

805 -عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَيُحَجَّنَّ الْبَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَاجُوجَ وَمَاجُوجَ» . [رواه البخاري: 1593] .

(1) [بين في رواية (البخاري: 1590) أن ذلك كان حين رجوعه من منى] .

(2) هو الوادي المعروف بالمحصب.

(3) أي: تحالفوا.

(4) [جمع المصنف هنا بين حديثين] .

(5) تصغير الساقين، صغرهما لدقتهما وحموشتهما، وهي صفة السودان غالبًا.

(6) قال ابن دريد: هو يوم إسلامي ولم يكن في الجاهلية لأنه ليس في كلامهم عاشوراء، وتعقب بما في الصحيح، كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية، ثم هو بالمد وحكى أبو عمرو الشيباني فيه القصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت