فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 728

يَكْتَوُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» فَقَالَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ: أَمِنْهُمْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ: أَمِنْهُمْ أَنَا؟ قَالَ: «سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ» . [رواه البخاري: 5705] .

8 -بَاب: الْجُذَامِ

1960 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، [1] وَلَا هَامَةَ [2] وَلَا صَفَرَ، [3] وَفِرَّ مِنْ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنْ الْأَسَدِ» . [4] [رواه البخاري: 5707] .

9 -بَاب: لَا صَفَرَ، وَهُوَ دَاءٌ يَاخُذُ الْبَطْنَ

1961 - وَعَنُهُ - رضي الله عنه - فِي رِوَايَةٍ - قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا بَالُ إِبِلِي، تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ، [5] فَيَاتِي الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ بَيْنَهَا فَيُجْرِبُهَا؟ فَقَالَ: «فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟» . [رواه البخاري: 5717] .

10 -بَاب: ذَاتِ الْجَنْبِ

1962 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنْ الْأَنْصَارِ أَنْ يَرْقُوا

(1) هي نفي لما كانوا يعتقدونه في الجاهلية، وأصله أن يعتبر حال الطائر إذا طار فإن تيامن فعلوا وإن تشاءم تركوا واعتقدوا أن ذلك مشئوم، ثم أطلق على كل ما يتشاءم به.

(2) قيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يؤخذ بثأره تصير هامة وهي كالطير، وقيل: هي البومة، وأنها تقول اسقوني اسقوني حتي يؤخذ بثأره، وجاء الإسلام برفع ذلك.

(3) قيل: المراد الشهر وكانت الجاهلية تغير حكمه واسمه في النسيء، وقيل: بل كانوا يزيدون في كل أربع سنين شهرًا يسمونه صفرًا الثاني، فتكون السنة الرابعة ثلاثة عشر شهرًا لتستقيم لهم الأزمان من جهة الشتاء والصيف، وقيل: المراد دواب في البطن كالحيات تصيب الإنسان إذا جاع، وكانوا يقولون إنها تعدي، فأبطل الشارع العدوى.

(4) [هذا من الأحاديث المعلقة في البخاري، قال الحافظ: وهو من المعلقات التي لم يصلها في موضع آخر، وقد جزم أبو نعيم أنه أخرجه عنه بلا رواية، وعلى طريقة ابن الصلاح يكون موصولًا. وقد وصله أبو نعيم من طريق أبي داود الطيالسي وأبي قتيبة مسلم بن قتيبة كلاهما عن سليم بن حيان شيخ عفان فيه، وأخرجه أيضًا من طريق عمرو بن مرزوق عن سليم لكن موقوفًا ولم يستخرجه الإسماعيلي، وقد وصله ابن خزيمة أيضًا. اهـ. فالحديث ليس على شرط المصنف كما ترى. وانظر فتح الباري: 10/ 158، وتغليق التعليق: 5/ 43] .

(5) جمع ظبي -بفتح الظاء- وهو الغزال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت