أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلا أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا». [1] [رواه البخاري: 41] .
40 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ، قال: «مَنْ هَذِهِ؟» قَالَتْ: فُلانَةُ، تَذْكُرُ مِنْ صَلاتِهَا، قال: «مَهْ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ لا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا» . وكان أحب الدين إليه ما دام عليه صاحبه. [رواه البخاري: 43] .
29 -بَاب: زِيَادَةِ الْإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ
41 -عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قال: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ شَعِيرَةٍ مِنْ خَيْرٍ، وَيَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ بُرَّةٍ [2] مِنْ خَيْرٍ، وَيَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةٍ [3] مِنْ خَيْرٍ» . [رواه البخاري: 44] .
42 -عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه: أَنَّ رجلًا مِنْ الْيَهُودِ قَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، آيَةٌ [4] فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا، لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ، لاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا. قال: أَيُّ آيَةٍ؟ قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإسْلامَ دِينًا} [المائدة: 3] . قَالَ عُمَرُ: قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ، وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ. [رواه البخاري: 45] .
30 -بَاب: الزَّكَاةُ مِنْ الْإِسْلاَمِ
(1) [علق البخاري هذا الحديث عن مالك، ولم يوصله في موضع آخر من كتابه، فهو ليس على شرط المصنف، وقد وصله أبو ذر الهروي في روايته للصحيح، ووصله النسائي، وكذا وصله الحسن بن سفيان والإسماعيلي والبيهقي، وانظر الفتح: 1/ 98، وتغليق التعليق: 2/ 44] .
(2) أي: قمحة.
(3) بفتح أوله واحدة الذر وهو النمل الصغير، وقيل: الهباء الذي يظهر في عين الشمس، وقيل غير ذلك.
(4) أي: علامة، وآية القرآن علامة على تمام الكلام، أو لأنها جماعة من كلمات القرآن، والآية تقال للجماعة.