فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 728

اتَّخَذَهَا الْأُمَرَاءُ. [رواه البخاري: 494] .

313 -عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى بِهِمْ بِالْبَطْحَاءِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ، الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ. [رواه البخاري: 495] .

62 -بَاب: قَدْرِ كَمْ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الْمُصَلِّي وَالسُّتْرَةِ؟

314 -عَنْ سَهْلِ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ. [رواه البخاري: 496] .

63 -بَاب: الصَّلاَةِ إِلَى الْعَنَزَةِ

315 -عَنْ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، تَبِعْتُهُ أَنَا وَغُلاَمٌ، وَمَعَنَا عُكَّازَةٌ، [1] أَوْ عَصًا، أَوْ عَنَزَةٌ، وَمَعَنَا إِدَاوَةٌ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ نَاوَلْنَاهُ الْإِدَاوَةَ. [رواه البخاري: 500] .

64 -بَاب: الصَّلاَةِ إِلَى الْأُسْطُوَانَةِ

316 -عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ [2] الَّتِي عِنْدَ الْمُصْحَفِ، فَقِيلَ لَهُ: [3] يَا أَبَا مُسْلِمٍ، أَرَاكَ تَتَحَرَّى الصَّلاَةَ عِنْدَ هَذِهِ الْأُسْطُوَانَةِ! قَالَ: فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَحَرَّى الصَّلاَةَ عِنْدَهَا. [رواه البخاري: 502] .

65 -بَاب: الصَّلاَةِ بَيْنَ السَّوَارِي فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ

317 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: حَدِيثُ دُخُولِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - الْكَعْبَةَ، قَالَ: فَسَأَلْتُ بِلاَلًا حِينَ خَرَجَ: مَا صَنَعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ، وَعَمُودًا عَنْ يَمِينِهِ، وَثَلاَثَةَ أَعْمِدَةٍ وَرَاءَهُ، وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ. وَفِي رِوايَةٍ: عَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ.[رواه

(1) هي عصا في أسفلها زج.

(2) أي سارية، وهي الدعامة.

(3) [القائل هو يزيد بن أبي عبيد، وهو الأسلمي مولى سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -، ثقة من الرابعة، توفي سنة سبع وأربعين ومئة. انظر تقريب التهذيب: (1/ 1080) ، وسير أعلام النبلاء: (6/ 206) . وهذا الحديث أحد ثلاثيات البخاري -رحمه الله-] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت