2 -بَاب: السَّلَمِ فِي وَزْنٍ مَعْلُومٍ
1050 - عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: إِنَّا كُنَّا نُسْلِفُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ. [رواه البخاري: 2242، 2243] .
3 -بَاب: السَّلَم إِلَى مَنْ لَيْسَ عِنْدَهُ أَصْلٌ
1051 - وَعَنْهُ فِي رِوَايَةٍ قَالَ: كُنَّا نُسْلِفُ نَبِيطَ [1] أَهْلِ الشَّامِ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّيْتِ، فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ. قِيلَ لَهُ: [2] إِلَى مَنْ كَانَ أَصْلُهُ عِنْدَهُ؟ قَالَ: مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ. [رواه البخاري: 2244، 2245] .
كِتَاب الشُّفْعَةِ
1 -بَاب: عَرْضِ الشُّفْعَةِ عَلَى صَاحِبِهَا قَبْلَ البَيْعِ
1052 - عَنْ أَبِي رَافِعٍ - رضي الله عنه -، مَوْلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ جَاءَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه - فَقَالَ: ابْتَعْ مِنِّي بَيْتَيَّ فِي دَارِكَ، فَقَالَ سَعْدٌ: وَاللَّهِ لَا أَزِيدُكَ عَلَى أَرْبَعَةِ آلَافٍ مُنَجَّمَةً [3] أَوْ مُقَطَّعَةً، قَالَ أَبُو رَافِعٍ: لَقَدْ أُعْطِيتُ بِهَا خَمْسَ مِائَةِ دِينَارٍ، وَلَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «الْجَارُ أَحَقُّ
(1) النبط والنبيط والأنباط هم نصارى الشام الذين عمروها وأهل سواد العراق، سموا بذلك لاستنباطهم الماء واستخراجه، وقيل: هم جيل من الناس.
(2) [القائل: هو محمد بن أبي المجالد] .
(3) أي: مقطعة في أوقات معلومة.