خَبَّ ثلاثًا وَمَشَى أربعًا، وَكَانَ يَسْعَى بَطْنَ الْمَسِيلِ [1] إِذَا طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. [رواه البخاري: 1644] .
826 -عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَهَلَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِالْحَجِّ، وَلَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنْهُمْ هَدْيٌ غَيْرَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَطَلْحَةَ، وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنْ الْيَمَنِ وَمَعَهُ هَدْيٌ، فَقَالَ: أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَصْحَابَهُ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً، وَيَطُوفُوا، ثُمَّ يُقَصِّرُوا وَيَحِلُّوا إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ، فَقَالُوا: نَنْطَلِقُ إِلَى مِنًى وَذَكَرُ أَحَدِنَا يَقْطُرُ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «لَوْ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ، وَلَوْلَا أَنَّ مَعِي الْهَدْيَ لَأَحْلَلْتُ» . [رواه البخاري: 1651] .
46 -بَاب: أَيْنَ يُصَلِّي الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ
827 -عَنْ أَنَسِ بْنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه - أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ [2] فَقالَ لَهُ: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ عَقَلْتَهُ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ؟ قَالَ: بِمِنًى، قَالَ: فَأَيْنَ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ؟ قَالَ: بِالْأَبْطَحِ، [3] ثُمَّ قَالَ أنَسٌ: افْعَلْ كَمَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكَ. [رواه البخاري: 1653] .
47 -بَاب: صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ
828 -عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: شَكَّ النَّاسُ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صَوْمِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَبَعَثْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ. [4] [رواه البخاري: 1658] .
(1) أي: مسيل مياه الأمطار من الجبل.
(2) [السائل هو: عبد العزيز بن رفيع الأسدي، أبو عبد الله المكي، سكن الكوفة] .
(3) الأبطح هو مسيل الماء فيه دقاق الحصى، وهو البطحاء أيضًا، ويضاف إلي مكة ومنى وهو واحد، وهو إلى مني أقرب منه إلى مكة، كذا قال بن عبد البر وغيره من المغاربة، وفيه نظر.
(4) [وَفِي رِوَايَةٍ: فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ فَشَرِبَهُ. (رواه البخاري: 1661) ] .