فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 728

449 -وعَنْهُ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِذَا قَالَ: أَحَدُكُمْ آمِينَ، [1] وَقَالَتْ الْمَلاَئِكَةُ فِي السَّمَاءِ: آمِينَ، فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» . [رواه البخاري: 781] .

64 -بَاب: إِذَا رَكَعَ دُونَ الصَّفِّ

450 -عَنْ أَبِي بَكْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ رَاكِعٌ، فَرَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلاَ تَعُدْ» . [رواه البخاري: 783] .

65 -بَاب: إِتْمَامِ التَّكْبِيرِ فِي الرُّكُوعِ

451 -عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رضي الله عنه: أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ: ذَكَّرَنَا هَذَا الرَّجُلُ صَلاَةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَكُلَّمَا وَضَعَ. [رواه البخاري: 784] .

66 -بَاب: التَّكْبِيرِ إِذَا قَامَ مِنْ السُّجُودِ

452 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ، يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُولُ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنْ الرُّكُوعِ، ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: «رَبَّنَا ولَكَ الْحَمْدُ» . [رواه البخاري: 789] .

67 -بَاب: وَضْعِ الأَكُفِّ عَلَى الرُّكَبِ فِي الرُّكُوعِ

453 -عَنْ سَعْدٍ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه - أَنَّهُ صَلَّى إِلَى جَنْبِ ابْنِهِ مُصْعَبَ، قَالَ: فَطَبَّقْتُ بَيْنَ كَفَّيَّ ثُمَّ وَضَعْتُهُمَا بَيْنَ فَخِذَيَّ، فَنَهَانِي أَبِي وَقَالَ: كُنَّا نَفْعَلُهُ فَنُهِينَا عَنْهُ، وَأُمِرْنَا أَنْ نَضَعَ أَيْدِينَا عَلَى الرُّكَب. [رواه البخاري: 790] .

(1) آمين بالمد ويجوز قصر الهمزة وأنكره ثعلب، والميم مخففة ويجوز تشديدها وأنكره الأكثرون، والنون مفتوحة على كل حال، ويقال في فعله أمن الرجل بالتشديد تأمينًا. واختلف في معناها، فقال عطاء: هو دعاء، وقيل: كذلك يكون، وقيل: هو اسم الله، وقيل: أصله أمين بالقصر فدخل عليه حرف النداء فكأنه قيل يا الله استجب، وقيل: هي درجة في الجنة تجب لمن قال ذلك، وقيل: هو طابع لدفع الافات، وقيل غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت