1473 - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ، كَرَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَكْمَلَهَا وَأَحْسَنَهَا إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ، [1] فَجَعَلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَهَا وَيَتَعَجَّبُونَ وَيَقُولُونَ: لَوْلَا مَوْضِعُ اللَّبِنَةِ» . [رواه البخاري: 3534] .
1474 - وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - زِيَادَةٌ: «إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ» وَقَالَ فِي آخِرِهِ: «فَأَنَا اللَّبِنَةُ، وَأَنَا خَاتِمُ النَّبِيِّينَ» . [رواه البخاري: 3535] .
1475 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ. [رواه البخاري: 3536] .
14 -باب:
1476 - عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ - رضي الله عنه - قَالَ وَهُوَ ابْنَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ، جَلْدًا [2] مُعْتَدِلًا: قَدْ عَلِمْتُ، مَا مُتِّعْتُ بِهِ سَمْعِي وَبَصَرِي إِلَّا بِدُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، إِنَّ خَالَتِي ذَهَبَتْ بِي إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي شَاكٍ، فَادْعُ اللَّهَ لَهُ، قَالَ: فَدَعَا لِي. [3] [رواه البخاري: 3540] .
15 -باب: صِفَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
1477 - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ - رضي الله عنه - قَالَ: صَلَّى أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه - الْعَصْرَ، ثُمَّ خَرَجَ يَمْشِي، فَرَأَى الْحَسَنَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَحَمَلَهُ عَلَى عَاتِقِهِ، وَقَالَ: بِأَبِي، شَبِيهٌ بِالنَّبِيِّ، لَا شَبِيهٌ بِعَلِيٍّ، وَعَلِيٌّ يَضْحَكُ. [رواه البخاري: 3542] .
1478 - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَام يُشْبِهُهُ، فَقِيلَ لَهُ: [4] صِفْهُ لِي، قَالَ: كَانَ أَبْيَضَ قَدْ شَمِطَ، [5] وَأَمَرَ لَنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِثَلَاثَ عَشْرَةَ قَلُوصًا، [6] قَالَ: فَقُبِضَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلَ أَنْ نَقْبِضَهَا. [رواه البخاري: 3544] .
1479 - عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ - رضي الله عنه -، صَاحِبَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قِيلَ لَهُ: [7] أَرَأَيْتَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ شَيْخًا؟ قَالَ: كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ [8] شَعَرَاتٌ بِيضٌ. [رواه البخاري: 3546] .
1480 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَبْعَةً مِنْ الْقَوْمِ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ، [9] لَيْسَ بِأَبْيَضَ أَمْهَقَ [10] وَلَا آدَمَ، لَيْسَ بِجَعْدٍ قَطَطٍ وَلَا سَبْطٍ رَجِلٍ، أُنْزِلَ عَلَيْهِ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ، فَلَبِثَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، وَقُبِضَ وَلَيْسَ فِي رَاسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ. [رواه البخاري: 3547] .
1481 - وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ [11] وَلَا بِالْقَصِيرِ، وَلَا بِالْأَبْيَضِ الْأَمْهَقِ، وَلَيْسَ بِالْآدَمِ، وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ، وَلَا بِالسَّبْطِ، بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى رَاسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً. وَذَكَرَ تَمَامَ الحَدِيثِ. [رواه البخاري: 3548] .
1482 - عَنْ الْبَرَاءِ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا، وَأَحْسَنَهُمْ خَلْقًا، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ، وَلَا بِالْقَصِيرِ. [رواه البخاري: 3549] .
1483 - عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - أَنّهُ سُئِلَ: [12] هَلْ خَضَبَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: لَا، إِنَّمَا كَانَ شَيْءٌ فِي
(1) جمعه لبن -بكسر الموحدة- معروف وهو الطين يعجن ثم يجفف ويبنى به، فإذا أحرق فهو الآجر.
(2) هو من الجلادة وهي القوة.
(3) [وقد تقدم هذا الحديث بسياق أتم -دون صدره- في كتاب الوضوء/ باب: استعمال فضل وضوء الماء/ ح: 146، فهو يشبه أن يكون من المكررات في هذا المختصر] .
(4) [القائل هو: إسماعيل بن أبي خالد، الراوي عن أبي جحيفة - رضي الله عنه -] .
(5) شمط رأسه أي: اختلط البياض بالسواد، وقال ثابت: كل لونين اختلطا فذلك الشمط.
(6) القلوص بالفتح في الواحد، والجمع قلاص بالكسر وقلائص وهي فتيات النوق.
(7) [القائل هو: حريز بن عثمان بن جبر بن أحمر بن أسعد الرحبي المشرقي، أبو عثمان، و يقال أبو عون، الشامي الحمصي] .
(8) العنفقة ما بين اللحيين.
(9) أي: مشرقه. [وفي الفتح: أي: أبيض مشرب بحمرة] .
(10) أي: خالص البياض لا تشوبه حمرة ولا غيرها، وقيل: بياض في زرقة.
(11) أي: المفرط في الطول، وأصل البائن البعيد، فكأنه بعد عن أنظاره.
(12) [السائل هو: قتادة بن دعامة السدوسي البصري] .