فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 728

صُدْغَيْهِ. [رواه البخاري: 3550] .

1484 - عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَرْبُوعًا، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، لَهُ شَعَرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ، رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، لَمْ أَرَ شيئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ. [رواه البخاري: 3551] .

1485 - وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ - رضي الله عنه: أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: أَكَانَ وَجْهُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: لَا، بَلْ مِثْلَ الْقَمَرِ. [رواه البخاري: 3552] .

1486 - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ - رضي الله عنه: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بِالْبَطْحَاءِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ. قَدْ تَقَدَّمَ هذَا الحَدِيثُ، [1] وَفِي هذِهِ الرِوَايَةٍ قَالَ: فَجَعَلَ النَّاسُ يَاخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ، قَالَ: فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي، فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنْ الثَّلْجِ، وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنْ الْمِسْكِ. [رواه البخاري: 3553] .

1487 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «بُعِثْتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونِ بَنِي آدَمَ، قَرْنًا فَقَرْنًا، حَتَّى كُنْتُ مِنْ الْقَرْنِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ» . [رواه البخاري: 3557] .

1488 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ، [2] وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ، [3] فَكَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ رُءُوسَهُمْ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ، ثُمَّ فَرَقَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَاسَهُ. [رواه البخاري: 3558] .

1489 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، [4] وَكَانَ يَقُولُ: «إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلَاقًا» . [رواه البخاري: 3559] .

(1) [كتاب الوضوء/ باب: استعمال فضل وضوء الناس/ ح: 145] .

(2) أي: يرسله من خلفه.

(3) انفراق الشعر: انقسامه من وسط الرأس.

(4) فاحشًا أي: بذيًا وهو الذي يتكلم بما يقبح، ويطلق على الباطل أيضًا، والمتفحش الذي يكثر من ذلك ويتكلفه، وقيل: الفحش عدوان الجواب، والفاحشة كل ما نهى الله عنه، وقيل: كل ما يشتد قبحه من المنهيات كالزنا، وكلام الحليمي يقتضي أن الفاحشة أكبر الكبائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت