وَاحْتِسَابًا، [1] غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». [رواه البخاري: 35] .
34 -وعَنْه - رضي الله عنه -، عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «انْتَدَبَ اللَّهُ [2] لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ، لا يُخْرِجُهُ إِلا إِيمَانٌ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي، أَنْ أُرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ، أَوْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَلَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي [3] مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ، [4] وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ» . [رواه البخاري: 36] .
23 -بَاب: تَطَوُّعُ قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ الْإِيمَانِ
35 -وعنه - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» . [رواه البخاري: 37] .
24 -بَاب: صَوْمُ رَمَضَانَ احْتِسَابًا مِنْ الْإِيمَانِ
36 -وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» . [رواه البخاري: 38] .
(1) الحسبة: أي طلب الأجر، والاسم الحسبان -بكسر أوله- وأصله ادخار أجر ذلك العمل.
(2) أي: سارع إليه بالثواب، يقال: انتدب فلان في حاجتي أي نهض لها.
(3) أي: لولا أن أثقل عليهم.
(4) قال ابن السكيت: السرية ما بين الخمسة إلى الثلاثمائة، وقال الخليل: هي نحو أربعمائة، ويدل له قوله - صلى الله عليه وسلم: «خير السرايا أربعمائة» أخرجه أبو داود وغيره.