1847 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «أَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَقُولُ حِينَ يَاتِي أَهْلَهُ: بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ وَجَنِّبْ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، ثُمَّ قُدِّرَ بَيْنَهُمَا فِي ذَلِكَ، أَوْ قُضِيَ وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا» . [رواه البخاري: 5165] .
1848 - عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: مَا أَوْلَمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى شَيْءٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ، أَوْلَمَ بِشَاةٍ. [رواه البخاري: 5168] .
1849 - عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَوْلَمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ. [رواه البخاري: 5172] .
23 -بَاب: حَقِّ إِجَابَةِ الْوَلِيمَةِ وَالدَّعْوَةِ [1]
1850 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ فَلْيَاتِهَا» . [رواه البخاري: 5173] .
باب: مَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
(114) [عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى لَهَا الأَغْنِيَاءُ، وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ، وَمَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ - صلى الله عليه وسلم -] . [رواه البخاري: 5177] .
24 -بَاب: الْوَصَاةِ بِالنِّسَاءِ
1851 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ، وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا» . [رواه البخاري: 5186] .
25 -بَاب: حُسْنِ الْمُعَاشَرَةِ مَعَ الْأَهْلِ
1852 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً، فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شيئًا، قَالَتْ الْأُولَى: زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ، [2] عَلَى رَاسِ جَبَلٍ، لَا سَهْلٍ فَيُرْتَقَى وَلَا سَمِينٍ فَيُنْتَقَلُ. [3] قَالَتْ الثَّانِيَةُ: زَوْجِي لَا أَبُثُّ خَبَرَهُ، [4] إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَذَرَهُ، [5] إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ. [6] قَالَتْ الثَّالِثَةُ: زَوْجِي الْعَشَنَّقُ، [7] إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ. قَالَتْ الرَّابِعَةُ: زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ، لَا حَرٌّ وَلَا قُرٌّ، وَلَا مَخَافَةَ وَلَا سَآمَةَ. قَالَتْ الْخَامِسَةُ: زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ، [8] وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ، وَلَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ. [9] قَالَتْ السَّادِسَةُ: زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ، [10] وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، [11] وَإِنْ اضْطَجَعَ الْتَفَّ، وَلَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ. [12] قَالَتْ السَّابِعَةُ: زَوْجِي غَيَايَاءُ - أَوْ عَيَايَاءُ [13] - طَبَاقَاءُ، [14]
(1) بفتح الدال علي المشهور، هي الطعام.
(2) أي: هزيل.
(3) أي: يذهب، من الانتقال، ويروي: «فينتقى» أي: يرغب فيه ويختار.
(4) أي: لا أظهره، أو لا أنشره.
(5) أي: لا أتركه.
(6) أي: عيوبه، والعجر العقد التي تجتمع في الجسد، والبجر -بضم أوله وفتح الجيم-: الهموم، وقيل: المعايب، وأصلها العروق المنعقدة في الجسد، (إلا أنها مختصة بالتي تكون في البطن، قاله الأصمعي وغير) ، والأبجر: العظيم البطن.
(7) أي: الطويل، وقيل: المقدام الشرس، وقيل: الجريء.
(8) أي: جلس جلوس الفهد، والفهد معروف بكثرة النوم، وقيل: معناه وثب وثوب الفهد، وهو موصوف أيضًا بسرعة الوثوب.
(9) أي: عرفه في البيت.
(10) أي: جمع.
(11) أي: استقصى.
(12) قيل: هو ذم أي: لا يتفقد أمورها، وقيل: مدح أي: لا يستكشف عيبها.
(13) أي: عي عاجز.
(14) قيل: هو الأحمق الذي انطبقت عليه أموره، وقيل: الأحمق الفدم، وقيل: العي لأنه ينطبق فمه من عيه، وقيل: الثقيل الصدر عند الجماع، وقيل: الذي لا يأتي النساء. [والفدم أي: ثقيل الفهم عيي. (المعجم الوسيط: 677) . والشك في الحديث من عيسى بن يونس أحد رواته] .