عَنْ أَرْبَعٍ: عَنِ الْحَنْتَمِ [1] وَالدُّبَّاءِ [2] وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ [3] وَرُبَّمَا قال: الْمُقَيَّرِ. [4] وَقال: «احْفَظُوهُنَّ وَأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ» . [رواه البخاري: 53] .
50 -عَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه: حديث: «إنما الأعْمَالُ بِالنِّيَّات» وقد تقدم في أول الكتاب، وَزَادَ هُنا بعدَ قَولِهِ: «وإنما لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى» ، «فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ» وسَرَدَ باقيَ الحديث. [رواه البخاري: 54] .
51 -عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةً [5] يَحْتَسِبُهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ» . [رواه البخاري: 55] .
37 -بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ: لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ»
52 -عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ البجلي - رضي الله عنه - قال: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى إِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ. [رواه البخاري: 57] .
53 -وعنه - رضي الله عنه - قال: إِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قُلْتُ: أُبَايِعُكَ عَلَى الإسْلامِ، فَشَرَطَ عَلَيَّ: «وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» . فَبَايَعْتُهُ عَلَى هَذَا. [رواه البخاري: 58] .
(1) فسره في الحديث بالجرار الخضر، وقيل: الحمر، وقيل: البيض، وقال الحربي: جرار مزفته، وقيل: الحنتم المزادة المجبوبة.
(2) ممدود ويقصر: القرع.
(3) هو المطلي بالزفت من الأواني.
(4) هو بمعنى المزفت، والمقير المطلي بالقار وهو القير.
(5) [لم أجد هذه اللفظة في هذا الموضع من نسخ الأصل التي بحوزتي، وستأتي في رواية أخرى -حيث كرره المصنف- في كتاب الأطعمة/ باب: فضل النفقة على الأهل/ ح: 1877] .