تَائِبٌ»؟
1875 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي حَدِيثِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِلْمُتَلَاعِنَيْنِ: «حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ، لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا» قَالَ: مَالِي، قَالَ: «لَا مَالَ لَكَ، إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، [1] وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ» . [رواه البخاري: 5312] .
(116) [عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا، بِلَيَالٍ فَجَاءَتِ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَاسْتَاذَنَتْهُ أَنْ تَنْكِحَ، فَأَذِنَ لَهَا، فَنَكَحَتْ] . [رواه البخاري: 5320] .
11 -بَاب: الْكُحْلِ لِلْحَادَّةِ
1876 - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ امْرَأَةً تُوُفِّيَ زَوْجُهَا، فَخَشُوا عَلَى عَيْنَيْهَا، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَاسْتَاذَنُوهُ فِي الْكُحْلِ، فَقَالَ: «لَا تَكَحَّلْ، قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ فِي شَرِّ أَحْلَاسِهَا [2] - أَوْ شَرِّ بَيْتِهَا - فَإِذَا كَانَ حَوْلٌ فَمَرَّ كَلْبٌ رَمَتْ بِبَعَرَةٍ، [3] فَلَا حَتَّى تَمْضِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ» . [رواه البخاري: 5338] .
(1) [وَفِي رِوَايَةٍ: «فَقَدْ دَخَلْتَ بِهَا» . (رواه البخاري: 5311) ] .
(2) أي: ثيابها، جمع حلس -بالكسر- وهو الكساء ونحوه يجعل على البعير تحت القتب.
(3) البعرة واحدة البعر وهو روث الجمال.