604 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضي الله عنه - قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ، فَقِيلَ: مَا زَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ، مَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ: «بَالَ الشيطان فِي أُذُنِهِ» . [1] [رواه البخاري: 1144] .
605 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ» . [رواه البخاري: 1145] .
13 -بَاب: مَنْ نَامَ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَحْيَا آخِرَهُ
606 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّها سُئِلَتْ: [2] عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِاللَّيْلِ، قَالَتْ: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَهُ، وَيَقُومُ آخِرَهُ، فَيُصَلِّي ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ وَثَبَ، فَإِنْ كَانَ بِهِ حَاجَةٌ اغْتَسَلَ، وَإِلَّا تَوَضَّأَ وَخَرَجَ. [رواه البخاري: 1146] .
14 -بَاب: قِيَامِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِاللَّيْلِ فِي رمضان وَغَيْرِهِ
607 -وعَنْهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا سُئِلَتْ: [3] عَنْ صَلَاتِهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي رمضان، فَقَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَزِيدُ فِي رمضان وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أربعًا، فَلَا تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أربعًا، فَلَا تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثلاثًا. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي» . [رواه البخاري: 1147] .
باب: فَضْلِ الطُّهُورِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَفَضْلِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْوُضُوءِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
(1) قيل: على حقيقته، وقيل: كناية عن الاستخفاف.
(2) [السائل: هو الأسود بن يزيد، تابعي ومن فقهاء الكوفة] .
(3) [السائل: هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري المدني] .