حَتَّى يَاتِيَ أَمْرُ اللَّهِ». [رواه البخاري: 71] .
65 -عن ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قال: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأُتِيَ بِجُمَّارٍ، فَقال: «إِنَّ مِنْ الشَّجَرِ شَجَرَةً» وذكر الحديث، وَزَادَ في هذِهِ الرِّوايةِ: فَإِذَا أَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ، فَسَكَتُّ. [رواه البخاري: 72] .
11 -بَاب: الاغْتِبَاطِ [1] فِي الْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ
66 -عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قال: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مالًا فَسُلِّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ [2] فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ [3] فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا» . [رواه البخاري: 73] .
12 -بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ»
67 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - قال: ضَمَّنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَقال: «اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ» . [4] [رواه البخاري: 75] .
13 -بَاب: مَتَى يَصِحُّ سَمَاعُ الصَّغِيرِ
68 -وعنه - رضي الله عنه - قال: أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ، [5] وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الاحْتِلامَ، [6]
(1) الاغتباط أصله الحسد، وقيل: الفرق بينهما أن الحسد تمني زوال النعمة والغبطة تمني مثل النعمة.
(2) أي: إهلاكه.
(3) قال البخاري: الحكمة الإصابة في غير النبوة، وقال قتادة: الحكمة السنة، وقيل: إنها تطلق على الفقه والعلم بالدين، وعلى ما ينفع من موعظة ونحوها، وعلى الحكم بالحق، وعلى الحسنة، وعلى الفهم عن الله ورسوله، وقد وردت بمعنى النبوة.
(4) [هذا من الأحاديث المكررة في المختصر، وقد أعاده المصنف -مع زيادة في بعض ألفاظه- في كتاب فضائل الصحابة/ باب: ذكر ابن عباس رَضْيَ اللهُ عَنْهُمَا/ ح: 1546] .
(5) الأتان هي الأنثى من الحمر.
(6) أي: قاربته.