حَبَائِلُ [1] اللُّؤْلُؤِ، [2] وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْكُ». [رواه البخاري: 349] .
230 -عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: فَرَضَ اللَّهُ الصَّلاَةَ - حِينَ فَرَضَهَا - رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَأُقِرَّتْ صَلاَةُ السَّفَرِ، وَزِيدَ فِي صَلاَةِ الْحَضَرِ. [رواه البخاري: 350] .
231 -عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ. [رواه البخاري: 354] .
232 -عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: حديث صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح تقدَّم. [3]
وفي هذه الروايةِ قَالَتْ: فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! زَعَمَ ابْنُ أُمِّي أَنَّهُ قَاتِلٌ رجلًا قَدْ أَجَرْتُهُ، فُلاَنَ ابْنَ هُبَيْرَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ» قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ: وَذَاكَ ضُحًى. [رواه البخاري: 357] .
233 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ الصَّلاَةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَوَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ؟!» . [رواه البخاري: 358] .
3 -بَاب: إِذَا صَلَّى فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَلْيَجْعَلْ عَلَى عَاتِقَيْهِ
234 -وعَنْه - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «لاَ يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، لَيْسَ عَلَى
(1) قال جماعة: حبائل تصحيف من جنابذ، وقال بن حزم: لا أعرف حبائل ولا جنابذ، وفسر غيره جنابذ بالقباب، وقال عياض: يحتمل أن يريد بالحبائل القلائد والعقود والحبل هو الطويل من الرمل، أو يريد جمع حبلة وهو ضرب من الحلي معروف. وتعقبه بن قرقول فقال: الحبائل إنما يكون جمع حبالة أول حبيلة لا جمع حبل ولا حبلة، وقال صاحب النهاية: يحتمل أن يكون حبائل جمع حبل على غير قياس، والله أعلم.
(2) اللؤلؤ: قيل: هو كبار الدر، وقيل: اسم جامع لجنس الدر.
(3) [كتاب الغسل، باب: التستر في الغسل عند الناس، ح: 200] .