بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتِهِ. [رواه البخاري: 4072] .
1618 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا بِنَبِيِّهِ - يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ [1] - اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» . [رواه البخاري: 4073] .
15 -باب: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [آل عمران: 172] .
1619 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: لَمَّا أَصَابَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا أَصَابَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَانْصَرَفَ عَنْهُ الْمُشْرِكُونَ، خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا قَالَ: «مَنْ يَذْهَبُ فِي إِثْرِهِمْ؟» فَانْتَدَبَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رجلًا، قَالَ: كَانَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا. [رواه البخاري: 4077] .
16 -باب: غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ، وَهِيَ الْأَحْزَابُ
1620 - عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: إِنَّا يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَحْفِرُ، فَعَرَضَتْ كُدْيَةٌ [2] شَدِيدَةٌ، فَجَاءُوا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا: هَذِهِ كُدْيَةٌ عَرَضَتْ فِي الْخَنْدَقِ، فَقَالَ: «أَنَا نَازِلٌ» ثُمَّ قَامَ وَبَطْنُهُ مَعْصُوبٌ بِحَجَرٍ، وَلَبِثْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَا نَذُوقُ ذَوَاقًا، [3] فَأَخَذَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْمِعْوَلَ فَضَرَبَ فِي الكُدْيَةِ، فَعَادَ كَثِيبًا أَهْيَلَ. [4] [رواه البخاري: 4101] .
[وتمام الحديث: أَوْ أَهْيَمَ،[5] فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي إِلَى الْبَيْتِ، فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي: رَأَيْتُ
(1) أي: المقدم من أسنانه.
(2) أي: قطعة غليظة.
(3) مصدر ذاق يذوق.
(4) [وقد تقدم طرف من الحديث في كتاب الجهاد/ باب: من تكلم بالفارسية والرطانة/ حديث رقم 1309، وقد اختصره المصنف هنا مع ما فيه من زيادة فائدة، لذا أتممت الحديث لتتم فائدته] .
(5) أما بالميم فلا معنى له هنا، والمعروف باللام، وقيل: معنى الذي بالميم: الذي لا يتماسك، فشبه بالإبل الهيم، ومنه: {كثيبًا مهيلًا} وهو الرمل السائل.