فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 728

كَتَابُ فَضَائِلِ الْمَدِينَةِ

1 -بَاب: حَرَمِ الْمَدِينَةِ

902 -عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا، لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا، وَلَا يُحْدَثُ فِيهَا حَدَثٌ، مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا [1] فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» . [رواه البخاري: 1867] .

903 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «حُرِّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْ الْمَدِينَةِ عَلَى لِسَانِي» قَالَ: وَأَتَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَنِي حَارِثَةَ، فَقَالَ: «أَرَاكُمْ يَا بَنِي حَارِثَةَ قَدْ خَرَجْتُمْ مِنْ الْحَرَمِ» ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ: «بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ» . [رواه البخاري: 1869] .

904 -عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةُ، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: «الْمَدِينَةُ حَرَمٌ، مَا بَيْنَ عَائِرٍ إِلَى كَذَا، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ» [2] وَقَالَ: «ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، فَمَنْ أَخْفَرَ [3] مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ. وَمَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ» . [رواه البخاري: 1870] .

2 -بَاب: فَضْلِ الْمَدِينَةِ، وَأَنَّهَا تَنْفِي النَّاسَ

905 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَاكُلُ الْقُرَى، [4] يَقُولُونَ: يَثْرِبُ، وَهِيَ الْمَدِينَةُ، تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ [5] خَبَثَ الْحَدِيدِ» . [رواه البخاري: 1871] .

3 -بَاب: الْمَدِينَةُ طَابَةٌ

906 -عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ تَبُوكَ، حَتَّى أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ: «هَذِهِ طَابَةٌ» . [6] [رواه البخاري: 1872] .

4 -بَاب: مَنْ رَغِبَ عَنْ الْمَدِينَةِ

907 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافِ - يُرِيدُ عَوَافِيَ [7] السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ - وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ، يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ، يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وَحْشًا، حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ خَرَّا عَلَى

(1) أي: فعل فعلًا لا أصل له، والمراد مما يخالف الشرع.

(2) قيل: الصرف التوبة والعدل الفدية، وقيل: الصرف النافلة والعدل الفريضة، نقل ذلك عن الحسن البصري وعن الجمهور عكسه، وقيل: الصرف الحيلة والعدل الدية أو الفدية، وقيل: العدل التصرف في الفعل، وفيها أقوال أخرى منتشرة.

(3) الإخفار: الغدر، وهو من الخفرة -بضم ثم سكون- يقال: أخفرته، إذا لم تف بذمته، وخفرته أجرته، والهمزة في أخفرته للإزالة.

(4) أي: تساق إليها غنائم القرى، أو لأنها منها فتحت القرى وغنمت أموالها.

(5) الكير معروف وهو آلة الحداد التي ينفخ بها.

(6) [هذا من الأحاديث المكررة في المختصر، وهو طرف من حديث طويل، تقدم في أواخر الزكاة باب: خرص التمر/ ح: 753. وقد رواه هناك بالشك] .

(7) العافي: كل طالب رزق من إنسان أو دابة أو بهيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت