كِتاب الِاسْتِسْقَاءِ
1 -بَاب: الِاسْتِسْقَاءِ، وَخُرُوجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الِاسْتِسْقَاءِ
546 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَسْقِي، [1] وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ. [رواه البخاري: 1005] .
وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ: وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. [رواه البخاري: 112] .
2 -بَاب: دُعَاءِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: «اجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ»
547 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: حَدِيثُ دُعَاءِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لِلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَعَلَى مُضَرَ، تَقَدَّمَ، [2] وَقَالَ فِي آخِرِ هذِهِ الرِّوَايَةِ: إنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ» . [رواه البخاري: 1006] .
548 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا رَأَى مِنْ النَّاسِ إِدْبَارًا، قَالَ: «اللَّهُمَّ سَبْعٌ كَسَبْعِ يُوسُفَ» فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ، [3] حَتَّى أَكَلُوا الْجُلُودَ وَالْمَيْتَةَ وَالْجِيَفَ، [4] وَيَنْظُرَ أَحَدُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرَى الدخان مِنْ الْجُوعِ. فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ تَامُرُ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَبِصِلَةِ الرَّحِمِ، [5] وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا، فَادْعُ اللَّهَ لَهُمْ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {فَارْتَقِبْ [6] يَوْمَ تَاتِي السَّمَاءُ بِدخان مُبِينٍ - إِلَى قَوْلِهِ - إِنَّكُمْ عَائِدُونَ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى} [الدخان: 10 - 16] فَالْبَطْشَةُ يَوْمَ بَدْرٍ، وَقَدْ مَضَتْ الدخان، وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ [7] وَآيَةُ الرُّومِ. [8] [رواه البخاري: 1007] .
3 -بَاب: سُؤَالِ النَّاسِ الْإِمَامَ الِاسْتِسْقَاءَ إِذَا قَحَطُوا
549 -عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَسْقِي، فَمَا يَنْزِلُ حَتَّى يَجِيشَ [9] كُلُّ مِيزَابٍ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي طَالِبٍ:
وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالُ الْيَتَامَى [10] عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ [11]
[رواه البخاري: 1009] .
550 -عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
(1) الاستسقاء: الدعاء بطلب السقي.
(2) [كتاب: أبواب الأذان / باب: يهوي بالتكبير حين يسجد/ ح: 461] .
(3) أي: اجتاحته.
(4) جيفة بالكسر: الميت الذي أنتن، وقوله: «الجيف» -بالكسر وفتح الياء- هو الجمع.
(5) صله الرحم: أي إكرام القرابة من جهة الأم.
(6) أي: انتظر.
(7) أي: فصل القضية، وفسره في الحديث بيوم بدر.
(8) [هذا من المواضع المكررة في المختصر، وسيأتي، بسياق أتم -مع اختلاف في بعض ألفاظه- في التفسير/ سورة الروم/ ح: 1753، وبين هناك سبب قول ابن مسعود هذا الحديث] .
(9) أي: يفور أو يندفق.
(10) أي: مطعمهم وعمادهم، أو ظلهم، وقيل: مطعمهم في الشدة.
(11) أي: يمنعهم من الأذى.