جَهَدَهَا، [1] فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ». [رواه البخاري: 291] .
كِتَاب الْحَيْضِ
1 -باب: الأمْرُ بِالنُّفَسَاءِ إذا نَفِسْنَ
204 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالَتْ: خَرَجْنَا لاَ نُرَى إِلاَّ الْحَجَّ، فَلَمَّا كُنَّا بِسَرِفَ [2] حِضْتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا أَبْكِي، قَالَ: «مَا لَكِ أَنُفِسْتِ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ، غَيْرَ أَنْ لاَ تَطُوفِي بِالْبَيْتِ» .
قَالَتْ: وَضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ نِسَائِهِ بِالْبَقَرِ. [رواه البخاري: 294] .
(8) [زاد في رواية: «غَيْرَ أَنْ لاَ تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي» ] . [البخاري: 305] . [3]
2 -بَاب: غَسْلِ الْحَائِضِ رَاسَ زَوْجِهَا وَتَرْجِيلِهِ
205 -وعَنْها رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كُنْتُ أُرَجِّلُ رَاسَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - [4] وَأَنَا حَائِضٌ. [رواه البخاري: 295] .
206 -وَفِي رِوَايَةٍ: وهُوَ مُجَاوِرٌ فِي الْمَسْجِدِ، يُدْنِي لَهَا رَاسَهُ، وَهِيَ فِي حُجْرَتِهَا، فَتُرَجِّلُهُ وَهِيَ حَائِضٌ. [رواه البخاري: 296] .
(1) أي: بالغ في مشقتها وإخراج ما عندها.
(2) قرية في ستة أميال من مكة، بها قبر ميمونة رضي الله عنها.
(3) [باب: تَقْضِي الْحَائِضُ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلاَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ] .
(4) أي: أسرح شعره.